اعتقلت الشرطة الهولندية ثلاثة مشتبه بهم في قضية سرقة مثيرة، استهدفت خوذة كوتوفينيستي الرومانية القديمة، وهي قطعة أثرية ثمينة ذات قيمة تاريخية لا تُقدر.
تعد الخوذة الذهبية النادرة أيقونة ثقافية لرومانيا، ويعود تاريخها إلى نحو 2500 عام، وكانت معروضة في متحف صغير بهولندا، مما يعزز الآمال في استعادتها، وفقا لـ«يورنيوز».
كما سرق اللصوص ثلاث أساور ذهبية أخرى، ما أثار انتقادات تجاه الإجراءات الأمنية في المتحف.
- سرقة قطعة فنية مصنفة كنزا وطنيا في متحف فرنسي
- هواة يسرقون عملين من لوحات «الملكات» ويفسدون الثالث
- إسبانيا تضبط آثارا مسروقة من أوكرانيا بقيمة 64 مليون دولار
ووصفت السلطات الرومانية الخوذة بأنها أيقونة ثقافية وتاريخية لا تُقدر بثمن، حيث تنسب إلى حضارة داتشيا القديمة. وأعرب الرئيس الروماني كلاوس يوهانيس عن أسفه لاختفاء القطعة الأثرية، مؤكدًا أهميتها للتراث والهوية الرومانية.
من جهتها، أوضحت الشرطة الهولندية أن التحقيقات مستمرة، مع احتمال اعتقال مزيد من الأشخاص.
مخاوف من إتلاف الأثر
وأعرب متحف «درينتس» عن أمله في استعادة القطع الأثرية دون إلحاق أي ضرر بها، مشيرًا إلى أن ذلك سيكون انتصارًا للجميع، بما في ذلك الشعب الروماني.
وتثير السرقة مخاوف من أن يكون اللصوص قد استهدفوا الذهب نفسه، حيث يبلغ سعر الكيلو الواحد منه حوالي 85.000 يورو.
ومع ذلك، فإن صهر الخوذة سيقلل من قيمتها الثقافية والتاريخية بشكل كبير، ما يجعل استعادتها سليمة أمرًا بالغ الأهمية.
تعليقات