افتُتحت، أمس السبت، فعاليات مهرجان غات السياحي في دورته الثلاثين والذي يقام هذا العام 2024 تحت عنوان «غات حضارة وموروث ثقافي»، بحضور رئيسة اللجنة العليا مبروكة الشريف، وعديد الشخصيات والضيوف.
رحبت رئيسة اللجنة العليا للمهرجان بالوفود الرسمية القادمة من مختلف مدن ليبيا، ومنهم ضباط القوات المسلحة والوحدات الأمنية وأعيان ومشايخ برقة وأعضاء مجلس النواب ومنسق القيادات الاجتماعية بالقيادة العامة، وفقًا لموقع المهرجان على «فيسبوك».
وحضر مشايخ القبائل وسلطان التبو، الزيلاوي ميناي، ورئيس المجلس الأعلى لمشايخ وأعيان فزان، الشيخ هارون علي أرحومة.
- هيئة الثقافة بحكومة الوفاق تقرر إنشاء «مركز إبراهيم الكوني للإبداع» في غات
- الدكتور محمد الدويب: كتاب «هيرودوتس» حصيلة ثلاثة عقود من الترجمة
- مهرجان غات السياحي الدولي يحتفل بـ«اليوبيل الفضي»
تخلل الحفل استعراض الفرق المشاركة بالمهرجان من خلال تجسيد لوحات فنية فلكلورية تعكس عراقة الموروث الثقافي التارقي.
يذكر أن بناء المدينة القديمة يعود إلى أكثر من 600 عام، كما تعد من أبرز معالم السياحة في المدينة وهي مسجلة ضمن منظمة اليونسكو ضمن قائمة التراث العالمي في المدن القديمة.
ويحظى مهرجان غات السياحي الدولي في دورته الـ30، بدعم من القيادة العامة للقوات المسلحة ووزارة السياحة بالحكومة الليبية.
نبذة عن المدينة
تقع غات في أقصى الجنوب الغربي من ليبيا، وتأسست المدينة، وفقا لموقع «جهاز إدارة المدن التاريخية»، في نهاية القرن الأول قبل الميلاد على يد مجموعة من القبائل الخمسة: (احاجنن، وكل فافسا، وكل تارات، وتل تلاك، وايماكامازن).
وكانت غات مركزًا عسكريًا وتجاريًا في عهد الرومان.
سكان المدينة من الطوارق، بعضهم أمازيغ ويتكلمون الأمازيغية نطقًا وكتابة بواسطة حروف التيفيناغ، أو الليبية القديمة، والباقي يتحدثون العربية وقليل منهم يتحدثون بلغة الهوسا.
قيل إن اسم «غات» جاء من «الغيث» أي أنها تغيث المسافر في الصحراء وتؤمن له الزاد والماء، وقيل إنها مسماة على اسم ولي صالح «غوث» حيث كان يسكن المدينة وعندما مات سميت المدينة باسمه، ولا يزال قبره في المدينة القديمة بـ«غات». والتسمية الثانية هي الأرجح لدى سكان غات.
تعليقات