شهد مركز «إيضاح» الجديد، أمس الأربعاء، فعاليات الاحتفاء باليوم العالمي للغة العربية وكذلك إشهار منظمة «مرسم» لتعزيز الثقافة والفنون.
في البداية أشار المذيع محمد نجيب مقدم الحفل، في كلمة ألقاها بالمناسبة، إلى الحرص على أن يكون هذا اليوم انعكاسا حيا للغة العربية وفنونها وإبراز الهوية العربية بكل تجلياتها.
ومن جانبه قال مؤسس ورئيس منظمة مرسم للثقافة والفنون عمر بركة إننا «نلتقي لنحتفي بما هو أعمق من مجرد فن حيث. نلتقي لنعيد علاقة الصياغة المقدسة بين الكلمة والصورة، بين الحبر والقماش، بين القلم والروح».
وأضاف بركة «مؤسستنا هي بيت للحرف العربي يمتزج فيها الحبر بالفن، مؤكدا أن إشهار منظمة مرسم هو البداية فقط ونسعي لأن تصبح منصة تجمع الفن بالثقافة، وتساعد على فتح آفاق جديدة بين الفنانين والمثقفين على المستوى المحلي والعربي».
- خيري الشريف و«صباح الوسط» يفوزان بجائزتين في ملتقى الإعلام الليبي
- «تجليات الحروف» في ضيافة دار حسن الفقيه (صور)
وألقى الأستاذ يونس سالم كلمة احتفائية قائلا: «اللغة العربية حروف حباها الوحي المقدس اتساعا في الدلالة، ودقة في البيان ومرونة واسعة في الألفاظ، فأصبحت ثابتة في الأصول ممتدة عبر الزمان، كما اجتباها الله لتحمل الخطاب الالهي، جلية المعالم واضحة الملامح».
مؤكدا أن «لغة الضاد لها من الخصائص النفيسة ما جعلها قادرة على البقاء، في حين انقرضت الكثير من اللغات التي عاصرتها أو كانت قبلها، بحكم طبيعة تكوينها اللغوي والبلاغي وتفردها البياني».
شعر ومعرض فني
وألقت الشاعرة والكاتبة مريم سلامة عددا من النصوص منها نص «شهوة الدم» الذي تقول فيه: أنا واللوز شقيقتان / رضعنا من ثدي واحد/ هي تجذرت وأنا فررت / هي استقرت وأنا تعثرت.
وجاء في نص «ثر ولوح»: نحن ببساطة نبتهج / نرمي الشرر بين أقدامنا وتطير من الفرح / فوق السحاب / تحت الهباب / وسط التراب.
إضافة إلى نصوص «رقص المطر» و«الموت أمام الكاميرا».
وتضمن برنامج الحفل وصلة لفن المألوف بعنوان «نعس الحبيب» بقيادة الفنان مفتاح شيمة.
أُتيحت بعدها الفرصة للجمهور الاطلاع على المعرض الفني الذي ضم مجموعة من الأعمال في الفن الحروفي لعدد من الخطاطين والفنانين الليبيين.
تعليقات