«خود الريشة يا فنان.. وارسم طرابلسيات».. تحت هذا العنوان قرأت لصديقي الكاتب نورالدين خليفة النمر نصا عن لوحة مرفقة بمرثيته عن «مريم الظهرة»، مُعلّقا بأنه «شعر في البداية بأن اللوحة صورة فوتوغرافية، وتشكيلية، وأنها لفنان كان مُدرسه في المرحلة الإعداية سنة 1969، اسمه عبد السلام النطاح».
تذكرت أن هذا الاسم سبق أن قرأت عنه أنه لفنان من مدينة درنة! لكن نص خونا الأستاذ نورالدين يقول إن «عيلة النطاح بالشارع الغربي والمنصورة في طرابلس الذوق دين في أجمل صورة عبدالسلام الفنان الأول عقبه الأخوين المرحومين: خليفة حسين مصطفى، كاتب قصص وروايات، والصحفي محمود النطاح». ويقول أيضا: «الفنان عبد السلام النطاح والفنان المرحوم مسعود الباروني كانا يمثلان ثنائياً منسجماً، وكانا يحترفان الرسم إلى جانب تدريسهما هذه المادة، وكان ثالثهما الفنان حسين الجواشي الذي كان تدريسه للرسم يأخذ كل وقته وجهده».
ولعل هذا السطر تحديدا هو ما يجده الباحث عن هذا الفنان الليبي المنتمي للجيل الرائد في هذا الفن الجميل. والمرء لا يملك سوى أن يتطلع أن يضيف إلى هذه الكلمات ما يثرى سيرة هذا الفنان، الذي أرى أنه أحد الرواد في ليبيا، وأنه يستحق ما يكتب عن سيرته وفنه، قبل أن أشيد بموقع «طيوب»، الذي كتب أسطرا عنه ورثاه، متفردا بالإعلان عن رحيله يوم 20 مايو 2020.
تعليقات