نظمت الجمعية الليبية للفنون التشكيلية، أمس السبت بدار حسن الفقيه، معرضا تشكيليا للفنان بشير السنوسي تحت عنوان «غزة برؤية فنان»، الذي يجسد الجرح الفلسطيني في العدوان الإسرائيلي على غزة عبر مجموعة من الأعمال تستحضر صرخات النساء والأطفال، ومشاهد الدمار في البيوت والشوارع، وتُظهر مأساة النزوح والتهجير بتوظيف جيد للألوان والأجساد.
تقوم فكرة المعرض على ثنائية الصراع والصمت، أي الصراع بين الخير والشر أو بين قوي تغذي العنف وأخرى تحاول إيقافه، وهو ما يعكس ما يحدث في فلسطين أهم مظاهره، في مقابل صمت المجتمع الدولي، وعلى رأسه أميركا.
- معرض في عمّان للوحات مهرّبة من غزة تحكي أهوال الحرب
- «صرخة غزة» في المعرض الدولي للكاريكاتير بدار الفنون بطرابلس
- افتتاح معرض «ضفاف» في دار الفقيه بمشاركة 14 فنانا
تحكي لوحة «لا تطلقوا النار» عن امرأة وطفل يفران من مطاردة العساكر، ويتضح فيها مقدار الرعب وحالة الهلع المرتسمة على وجوه الناس محاولين البحث عن ركن آمن يحميهم من السنة النار.
القاتم والأحمر يعسكان فظاعة الحرب
بينما تحدثنا لوحات أخرى عن دور المقاومة الفلسطينية، ويومياتها داخل الأنفاق، واستماتتهم في الدفاع عن غزة التي تمثل لهم الروح والأرض والعرض والكرامة.
ويتجلى في معظم اللوحات اللون القاتم والأحمر اللذان يعسكان فظاعة الحرب في غزة، ودماء الأبرياء التي كانت ولا تزال شاهدا على وحشية الكيان الصهيوني، وضربه عرض الحائط بكل القوانين والأعراف الدولية.
تعليقات