افتُتح اليوم الأربعاء معرض النيابة العامة الدولي للكتاب في العاصمة طرابلس، ويستمر حتى 25 أكتوبر الجاري، بحضور النائب العام المستشار الصديق الصور ورئيس هيئة الرقابة الإدارية عبدالله قادربوه، ومشاركة ممثلي نحو 400 دار نشر من ليبيا ودول عديدة، منها مصر والسعودية والأردن وإيطاليا ولبنان وفلسطين وبريطانيا والإمارات.
وقال الصور، في كلمة افتتاحية، إن تمكين المواطن من حقه في القراءة والتعلُّم كان الباعث وراء تنظيم مركز البحوث الجنائية والتدريب هذا المعرض، الذي يجمع الناشرين والباحثين والمثقفين وسائر المتعلمين، بمن فيهم الأطفال، ليكون مصدر إشعاع علميًا وثقافيًا، حسب بث مباشر على صفحة المعرض الرسمية بموقع «فيسبوك»
ووجه الصور الشكر إلى المشاركين من ليبيا والدول العربية والأجنبية، منوهًا بأهمية تلك الفعالية ورعاية النيابة العامة لمثل تلك الأحداث.
أول مشاركة لاتحاد الناشرين العرب في فعالية ليبية منذ 11 عامًا
ومن جانبه، أعرب عضو مجلس إدارة اتحاد الناشرين العرب وليد مصطفى عن سعادته بمشاركة الاتحاد في تلك الفعالية داخل ليبيا، وهي الأولى منذ 11 عامًا، مؤكدًا أن معارض ليبيا دائمًا ما كانت على الخارطة العالمية، ويحرص الناشرون العرب على التواجد فيها.
وفي كلمته بالمعرض، استعرض رئيس المؤسسة الوطنية للإعلام عبدالرزاق الداهش، وضع القراءة في الوطن العربي، مشيرًا إلى أن متوسط القراءة في الولايات المتحدة خلال عام يصل إلى 11 كتابًا مقابل ربع صفحة فقط في الوطن العربي، ويقضي المواطنون الأوروبيون 200 ساعة في القراءة سنويا مقابل 6 دقائق فقط للعرب.
- معرض لمجموعة قصصية للكاتب الليبي إبراهيم البشاري
وأضاف الداهش أن الأمر يتعلق أيضًا بـ«جودة القراءة» لدى العرب، وما الذي يقرأوه، منوهًا بأن الشعوب التي تهتم بالقراءة، تسجل أقل مستوى في الجريمة، وأعلى مستوى في الإنتاج.
أمين مازن يدعو إلى حماية النشر ورعاية الأدب
وأعرب الأمين السابق لرابطة الأدباء والكتاب الليبيين، الكاتب والناقد أمين مازن، عن أمنيته بأن تتضافر الجهود لحماية النشر ورعاية الأدب وسيادة القانون.
وتابع مازن، وهو أحد كتَّاب «الوسط»، «الكتاب يعلو على كل الصفات والمراكز ويبقى فوق كل شيء، ودائما ما يكون السؤال: كم أنتجت من الكتب؟ وليس كم أخذت من الوظائف أو تقلدت من المناصب، وكيف كتبت شيئًا يستحق القراءة وينبع من الوطن ويتغنى بالإنسان ويمجده».
تعليقات