أعلن الكاتب الليبي إبراهيم البشاري عن تنظيم معرض فني بالتعاون مع «مؤسسة الحومة» الثقافية و«Tafaseel»، في خطوة أولى لم يسبق تنفيذها في ليبيا، لعمله القصصي «عالم ما وراء الحاجز» الصادر العام 2024 عن دار الفرجاني للنشر والتوزيع.
يفتتح المعرض الخميس الموافق 17 أكتوبر 2024 في تمام الساعة 6:00 مساءً، بدار كريستا في المدينة القديمة طرابلس، ويستمر المعرض لمدة أسبوع.
وصرح البشاري في حديث إلى بوابة «الوسط» عن الحدث، قائلا: «هو عبارة عن معرض يجسد حكايات كتاب ما وراء الحاجز داخل غرف صغيرة مفصولة، من خلال دمج لوحات فنية للفنانة سامية حنبولة، مع مقتطفات من القصص مكتوبة بحجم كبير بجوار كل لوحة ومقتنيات تجسد القصة، مما يخلق صورة فنية في ذهن القارئ وهو يقف داخل الغرفة محاط بمقتنياتها ويقرأ المتقطف ويحاول يتلمس روحها».
-إبراهيم البشاري يوقّع «من وراء الحاجز» في معرض القاهرة الدولي للكتاب
-مؤلف سلسلة «تخاريف» إبراهيم البشاري يعود سرديا بـ«ما وراء الحاجز»
وعن فكرة المعرض والهدف منه يقول «الفكرة في جعل الزائر يشعر وكأنه يعيش داخل خرافة، أو بمعنى آخر، كأن القصة تتحرر من صفحات الكتاب لتنبض بالحياة أمامه».
عن المجموعة القصصية
كتب على الغلاف الخلفي للمجموعة وصف للعمل يقول: «هناك على أنصاف البحر حاجز - لا تراهم يعبرون من خلاله إلا أنهم يرونك، وتشعر بهم، وهم كذلك في كل ليلة يتذوقون حزنك ومشاعرك، ويعشقون شجعك بشدة، أكرمكم هو أدناهم أشرسهم يسير في الخلاء في جنح الظلام كما تسيرون تحت الشمس. يولدون ساعة موتكم، ويحيون من أجل ما تفتقدون إليه، بغاية واحدة وهي.. أنتم».
يسرد العمل «قصص عالم بدا دائماً على قدر من القتامة إلا أنه في الواقع يزخر بأطياف ومخلوقات تسعى بطبيعتها لالتهام ما يعترض طريقها، ولكنها تتشارك الصفات المتجذرة فينا بصرف النظر عما تنبع منها، وإن منحنا أنفسنا فرصة إبصارهم متجردين من قناعاتنا فسنجد سريرة أكثر طهرًا ما يلحق كل قصة من خوف يمتزج ببعض الغموض هو مرآة لعجز يحول دون احتواء المجهول وفهمه وفي وقت نخفي فيه أنفسنا خلف مخاوفنا فإننا بذلك نكون قد مررنا للحاجز سبباً إضافياً ليمنع فهم هذه الكائنات ورؤيتها كما لو أن هناك مانعا يحول بيننا، ويفسر عدم إبصارنا لهم».
مسلسل «تخاريف»
وكان لإبراهيم البشاري تجربة تلفزيونية مع مسلسل «تخاريف» من إخراج مؤيد زابطية، ومن بطولة وهيب خالد وصلاح الأحمر وهدي عبداللطيف، ومن إنتاج شركة مؤيد فيلم.
تعليقات