في خضم العدوان الإسرائيلي المتصاعد على غزة، وفي تحدٍ للظروف، أقام سكان مخيم قريب من رفح لأطفال غزة النازحين غرفة تعليمية بالإمكانات المتوافرة لديهم، وسينما للأطفال للترفيه عنهم قدر الإمكان.
ونشر المصمم رشاد رجب، أحد سكان المخيم الذي يعرف نفسه بأنه مصمم «جرافيك»، صورا لفصل تعليمي داخل إحدى الخيم، وفصل لتحفيظ القرآن، وسينما في الهواء الطلق بإمكانات محدودة.
وكتب رجب على صفحته على «فيسبوك»: «لأول مرة في مخيمات النزوح سينما للأطفال داخل المخيم، للترفيه عنهم، وتوزيع الأندومي.. الطعام المفضل لدى الأطفال».
وأضاف: «نحاول الترفيه عن الأطفال بالإمكانات المتاحة».
- الفنان مهدي كريرة يُدخل البهجة على أطفال غزة ويصنع الدمى من بقايا المساعدات (فيديو)
- الثقافة الفلسطينية تصدر الكتاب الثاني من سلسلة «كتابة خلف الخطوط»
- زفاف في مدرسة برفح انتصارًا للحياة على الموت والحرب في غزة
يأتي ذلك في الوقت الذي يشارك فيه مئات الآلاف حول العالم في مظاهرات مستمرة، للمطالبة بوقف حرب الإبادة الإسرائيلية في غزة، ومقاطعة آلة القتل الصهونية، ووقف دعمها والتعامل معها، وعدم بيع الأسلحة للكيان المحتل.
ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على غزة
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان، أمس السبت، ارتفاع عدد ضحايا حرب الإبادة الصهيونية على غزة إلى 36 ألفا و801 شهيد، مع استمرار المجازر في حق الشعب الفلسطيني بالقطاع منذ السابع من أكتوبر الماضي.
كما أوضحت أن حصيلة مصابي العدوان الإسرائيلي على القطاع ارتفعت إلى 83 ألفا و680 إصابة، بعد مرور 246 يوما من العدوان الصهيوني، وأن 72% من ضحايا العدوان هم من الأطفال والنساء.
ولفتت الوزارة إلى أن الاحتلال الصهيوني ارتكب خمس مجازر ضد العائلات في قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية، وصل بسببها 70 شهيدا و150 مصابا للمستشفيات.
تعليقات