من مواليد قرية أقار الشاطئ بمدينة فزان في العام 1941. وبالعام 1965 بعد اكتشاف البترول وتصديره، بدأت المملكة الليبية في العمل جاهدة على مواكبة التطور العلمي العالمي في المجالات كافة، وكان من برامجها انتقاء الموهوبين في مجال التشكيل، وأوفدت إلى إيطاليا العام 1965 نخبة من الرسامين الموهوبين، وهناك تحصل الطاهر على ليسانس الفنون الجميلة - قسم الرسم من أكاديمية روما.
مولع بفن التصوير الفوتوغرافي
ومنذ ذلك التاريخ مارس إبداعه إلى أن رحل عنا يوم 9/1/2017، بعدما كان عضوا مؤسسا لاتحاد الفنانين التشكيليين العرب العام 1971، وعضو الأمانة العامة للاتحاد، وشارك ونظم معارض عدة في ليبيا والدول العربية والأجنبية منذ العام 1960، وعمل رئيسا لوحدة الفنون التشكيلية ببلدية طرابلس، وشارك في تأسيس عدد من الكيانات الثقافية، منها «دائرة الفنون التشكيلية» التي نظمت العديد من المعارض، وكانت له اهتمامات بفن التصوير الفوتوغرافي، فأنتج العديد من الأعمال، ونظم العديد من الأنشطة والمعارض الفردية، وتعددت مشاركاته الداخلية والخارجية، ولم ينقطع عن العمل الفني منذ أن احترفه لأكثر من خمسة عقود.
فتيات بأزياء ليبية مزركشة، وفواكه ناضجة بألوان زاهية
وقيل عن الطاهر: «إنه يعيش بين الناس معبرا عنهم بكل صدق بخطوط تكاد لا تستقر على أسطح لوحات ممتلئة بمواعظ تشكيلية: وجوه الأمهات، وأمومة، وحنين الجدات، وقصصهن الملونة بإضاءات زرقاء خافتة في أيام الشتاء، ونساء يجتمعن عند عين النبع، وفتيات بأزياء ليبية مزركشة، وفواكه ناضجة بألوان زاهية: تمر - برتقال - رمان، ولون أصفر فاقع، وطريق يفضي إلى قرية، ونخيل وواحات، وسماء زرقاء صافية، وطفولة ملونة، وخيول وفرسان. كل هذا استدعاء لحالات وقيم كانت في الماضي الجميل، وأعاد صياغتها في نصوص بصرية ملونة تصل إلى المتلقي دون أي عناء».
تعليقات