صدر مؤخرا عن جمعية المترجمين العراقيين كتاب بعنوان «قصائد غربية مناهضة لحرب الإبادة الجماعية على غزة» من إعداد وترجمة د. قاسم محمد حسن الأسدي.
والكتاب يأتي ضمن مشروع «مئة كتاب» أحد المشاريع الثقافية لجمعية المترجمين العراقيين، ويقع في 254 صفحة، وفقا لموقع جمعية المترجمين العراقيين على الإنترنت.
ويوثق القسم الأول من الكتاب أهم التظاهرات والتجمعات الدولية التي أقيمت بعد أحداث غزة، وكشفت عن البعد الإنساني للتضامن مع أهالي غزة، بغض النظر عن اللون والعرق والدين.
كما جرى نشر صور وتقارير عن أنشطة دولية شعبية ورسمية واسعة، ربما لم تحظ بالتغطية الكافية في وسائل الإعلام العربية والغربية، حيث استفاد الدكتور الأسدي من عمله بمكتب بعثة الأمم المتحدة في بغداد للحصول على الأنباء من مصدرها الأول.
- الأمم المتحدة تحتفي باليوم الدولي للترجمة
- (في رحاب القصيد).. جديد الكاتب يونس الفنادي
- نجيب الحصادي: المترجم لص يدان على ما ترك وليس على ما سرق
ويشتمل القسم الثاني من الكتاب قصائد لشعراء من أمريكا وأستراليا والهند وأوروبا يكشفون من خلال الكلمة الشعرية الساحرة وقوفهم مع محنة أهل غزة، فصدحوا قصائد تقطر ألما وحزنا على آلاف الأرواح البريئة.
جرائم لم تشهدها البشرية من قبل
وجاء في مقدمة الكتاب، «سعيت لاختيار القصائد التي حاول فيها الشعراء تسليط الضوء على أطفال غزة، ونقلوا فيها هول ما يتعرضون له من قتل وتهجير وسلب لأبسط حقوق طفولتهم، أجساد ممزقة وجرائم لم تشهدها البشرية قبلا».
كما يشير معد ومترجم الكتاب د. الأسدي إلى عدم تضمين الكتاب قصائد لشعراء عرب نظرا «للسعي إلى رصد مواقف شعوب العالم وبخاصة الغربية الحرة بفنانيها وموسيقييها وكتابها ومفكريها وشعرائها الذين أطلقوا صرخة مدوية هزت أركان البيت الأبيض».
تعليقات