استضافت دار حسن الفقيه حسن بالمدينة القديمة - طرابلس، أمس الثلاثاء، النسخة الثانية من معرض الرسوم المتحركة «كان وأبطالها».
يأتي هذا المعرض، بعد نجاح النسخة الأولى منه في العام الماضي، تزامنا مع اليوم العالمي للرسوم المتحركة، الذي بدأ الاحتفال به العام 2002، ويوافق الثامن والعشرون من أكتوبر، ويستمر حتى الثاني من نوفمبر.
شارك في المعرض كل من الفنان عدنان القرقني، وصبري سلطان، وعادل التواتي، وعبدالناصر المبروك، وعبدالكريم منصور، ومحمود النجار، ومالك القماطي، وملاك عدنان، بحضور عدد كبير من المهتمين ومحبي فن الكوميك والرسوم المتحركة.
- افتتاح معرض «كان وأبطالها» لعدنان القرقني.. السبت
- القرقني يستنطق «كان وأبطالها» بدار الفقيه
- «كان وأبطالها» في دار حسن الفقيه حسن للفنون
يعدّ المعرض فرصة للجمهور لاستعادة ذكريات الطفولة، حيث يلتقي مع رسوم لـ«جراندايزر، والسندباد، والسيدة ملعقة، والرجل الحديدي، وعدنان ولينا.. وغيرهم»، ومثّل تجربة ممتعة للأطفال وهم يطالعون ماضيهم وماضي آبائهم من خلال اللوحات.
وتعلم الأطفال الكثير منهم عن القيم الأخلاقية والإنسانية، بالإضافة إلى ربط الماضي بالحاضر عبر الدمج بين رسوم الثمانينات والتسعينات.
كما يعرف ذائقة الجيل الجديد بالقديم ويساعد في تقليص الفجوة الفنية بين الملكات الإبداعية لكلا الجيلين.
غزة حاضرة في المعرض
ولم تغب غزة عن أجواء المعرض، إذ كانت حاضرة عبر رمزية العلم الفلسطيني، حيث ألقى الفنان «العارف القاجيجي» كلمة الافتتاح بتوجيه عدة رسائل تضامنا مع ما يمر به الشعب الفلسطيني من محنة ومعاناة في قطاع غزة، قائلا: «إن المعرض يقام وسط ظروف صعبة ودامية تمر بها المنطقة العربية، فأطفال غزة قد حُرموا من لحظات السلام تحت وطأة قصف جبان من عدو محتل متوحش لا يرحم، إن الأطفال الغزاويين هناك لن يُتاح لهم أن يجمعوا ذكريات عن أبطالهم المُحببين إلى قلوبهم بعد أن اغتال الاحتلال الغاشم أحلامهم البريئة».
تعليقات