نظم مركز كليوباترا الثقافي بالإسكندرية، أمس الخميس، عديد الأنشطة الفنية والفعاليات الفكرية إحياء للذكرى المئوية لوفاة «مطرب الشعب» سيد درويش.
دارت الفعاليات حول إسهامات درويش الفنية التي خلدت في وجدان الشعب المصرية والعربي، كما تغنى فنانو الإسكندرية بأغانيه.
- أميرة سليم تتألق بـ«ملكة الليل» في الاحتفال بإعادة افتتاح مكتبة الإسكندرية
- الكاتب الليبي عمر الككلي ضيف ندوة «تجارب أدبية» في الإسكندرية
وتأتي الفعالية في إطار احتفاء وزارة الثقافة المصرية على مدى شهري سبتمبر وأكتوبر بمرور قرن على غياب سيد درويش، الذي رحل عن عالمنا في العاشر من سبتمبر من العام 1923.
ريادة درويش الموسيقية
ويعد درويش رائد الثورة الموسيقية الحديثة، والتي لم تكن لتنفصل عن الثورة الشعبية الرافضة للاحتلال الإنجليزي.
وجاءت موسيقاه وأغانيه لتعبر عن الواقع الذي كانت تعيشه مصر آنذاك، وناطقة برغبات ونداءات الشعب المصري الداعية إلى تحرره من الاستعمار والفقر والظلم الاجتماعي.
يذكر أن درويش شارك في التظاهرات، وتغنى بآلام وأحلام المصريين، ومنها «أنا المصري» ونشيد «بلادي بلادي» الذي ما زال النشيد القومي لمصر، وغيرها من الأغنيات الوطنية، حتى نال لقب «فنان الشعب».
تعليقات