أكدت زكية سلطان، مديرة مكتب الطفل ورعاية المواهب بوزارة الثقافة، أن الاحتفال بـ«يوم الطفل الأفريقي» يرمز للتعريف بحقوق الطفل الأفريقي في مجال التعليم والصحة والقراءة، وغيرها.
وأوضحت، في حديث إلى «بوابة الوسط»، أن الفعالية، التي نظمتها وزارة الثقافة والتنمية المعرفية، السبت، في مدرج المعهد العالي لتقنيات الفنون، ضمت إبداعات لمواهب شابة في مجال الفن التشكيلي، وعروضا موسيقية، ومنحوتات يدوية. كما كان اللباس التقليدي حاضرا كتجسيد للتراث الأفريقي بتنوعه.
وأضافت زكية: «الاحتفال يمنحنا الإطلالة على التنوع التراثي الذي تزخر به القارة الأفريقية، ويمكن أطفال دول مختلفة من تعرف كل منهم على ثقافة الآخر عبر الصور والأغاني والمقتنيات لدول السنغال وزامبيا ومالي وغينيا ونيجيريا، بالإضافة إلى ليبيا».
لوحات تشكيلية
من جهتها، تحدثت الفنانة التشكيلية كريمة الشويهدي، المختصة في الرسم على الزجاج، عن مجموعة لوحاتها الممثلة أوضاعا مختلفة من حياة المرأة الأفريقية في البيت والحقل، وأخرى لسيدات يتبادلن الهدايا تعكس حضور المرأة في الحياة المجتمعية.
بينما دونت الفنانة الشابة ود عبدالله وجهة نظرها بتقنيات الأبيض والأسود في رسم ملامح لوجوه أطفال تعبر عن نبذ الحرب والعنف، وتقدم في عمل آخر نظرة تفاؤل وطموح واستشراف للمستقبل. وتقف إلى جانب ود الفنانة سلطانة الصيد بعملين يجسدان أحقية الطفل في العيش بسلام، والأبعاد النفسية والصراع الداخلي الذي تعيشه المرأة، وكيف تتمكن بالإرادة من الانتقال من طور الركود والظلام إلى فضاء التحرر والانطلاق.
واختارت الفنانة نعيمة السائح الرسم على القهوة كنافذة لتضمين مفهومها عن الخاصية الإنسانية والحقوقية للمرأة عبر تخطيطات البن.
تعليقات