اعترفت للسقيفة الليبية أنه: «.. ينقصنا النقد الفني المبني على أسس فنية بعيداً عن المجاملات، وهو ما سوف يسهم في تطوير الفنان والحركة الفنية ويجعلها ترتقي». ويتأسس العمل الفني في ذهنها، نحتاً كان أم تشكيلاً قبل الشروع فيه.
سيطراً عليها أعمالا مشابهة ويتخلق العمل في ذهنها، ثم تنفذه في الحال. ترى أنها من الفنانين الانطباعيين، التعبيريين، وهي تحب تواصل تنفيذ العمل، محاولة ألا ينجز عبر فترات متقاطعة.
تعجبها أعمال الفنان الكبير مايكل أنجلو، غير المكتملة، ومتأثرة بالفنان الفرنسي أوغوستي رودن. تحب أعمال فناني ليبيا الكبار وتحترم التجارب الفنية كافة.
أفضل خريجي كلية الفنون
ويرى الفنان علي العباني أنها من أفضل خريجي كلية الفنون والإعلام، ويؤكد أنها مقلة في الإنتاج، والواقع أن لوحة من لوحاتها هي التي دفعتني إلى أن أبحث عن سيرتها وأعمالها، ولكنني لم أجد أكثر من هذه اللوحات التي لم تتجاوز عدد أصابع كف واحدة، وموضوع واحد، هو ما لخصت منه هذه المعلومات البسيطة، ولا أخفي سراً إن قلت إنه كان شاملاً ومتكاملاً.
الفنانة التشكيلية والنحاتة إيمان الشريف، فنانة من مواليد مدينة طرابلس. تخرجت في جامعة طرابلس سنة (1993)، وكانت الأولى على دفعتها، ثم نالت درجة الماجستير بامتياز في النحت والرسم من جامعة روما للفنون العام 2006.
درست النحت والرسم في جامعة طرابلس حتى سنة 2013. شاركت في أعمال في مشروع المدينة القديمة العام 1994 وشاركت في معارض جماعية متعددة داخل وخارج ليبيا.
تعليقات