تستعد مجموعة «تراثي هويتي» لتنظيم جلسة حوارية بعنوان «الزي التقليدي الطرابلسي بين الأصالة والتطوير»، وذلك مساء الإثنين 29 يونيو 2026، بصالة أساري أبوستة في العاصمة طرابلس، بمشاركة عدد من المختصين والمهتمين بالتراث الليبي.
وتهدف الجلسة إلى مناقشة واقع الزي التقليدي الليبي، مع التركيز على الزي الطرابلسي، وما شهده من تغييرات وتطورات عبر السنوات، ومدى تأثير تلك التحولات على هويته التراثية ومكوناته الأصلية.
-سفير اليابان يشارك الليبيين فرحة العيد بارتداء الزي التقليدي
-«لباسنا» مشروع لتوثيق الذاكرة البصرية للزي الليبي التقليدي
وقالت الأستاذة آمنة، إحدى القائمات على المبادرة، «إن الأزياء التقليدية ومقتنياتها تعرضت خلال السنوات الماضية إلى التحريف والسرقة والتشتت، الأمر الذي دفع المجموعة إلى إطلاق هذه الحوارية من أجل إعادة تسليط الضوء على الأسس الحقيقية للزي التقليدي ومكوناته الأصلية، وفتح نقاش جاد حول التغييرات التي طرأت عليه، سواء كانت إيجابية أو سلبية».
دور نقابة الحرفيين
وأوضحت «أن الجلسة ستتناول كذلك عددًا من الإشكاليات المرتبطة بالأزياء التقليدية، من بينها ارتفاع الأسعار، وصعوبة الحصول على بعض المكونات الأصلية، وسبل الحفاظ على الحرف المرتبطة بها، إضافة إلى مناقشة دور نقابة الحرفيين في ليبيا والتحديات التي تواجهها».
ومن المنتظر أن تشهد الفعالية حضور تجار الأردية الحريرية والأزياء التقليدية من سوق الرباع، إلى جانب عدد من الحرفيين والباحثين والمهتمين بالموروث الثقافي، في محاولة للخروج برؤى وتوصيات تسهم في الحفاظ على الزي الطرابلسي بوصفه أحد أبرز مكونات الهوية الثقافية الليبية.
وتقام الجلسة يوم الإثنين 29 يونيو 2026 عند الساعة السادسة مساءً بصالة «أساري أبوستة» في طرابلس، وسط دعوة مفتوحة لكل المهتمين بالتراث والأزياء التقليدية للمشاركة في النقاش وإثراء الحوار.
تعليقات