ألقى الباحث والكاتب يوسف الختالي، السبت، بمسرح المعهد العالي لتقنيات الفنون، محاضرة تبحث في جذور الفن التشكيلي الليبي لما قبل 2000 سنة، موظفا تكنولوجيا الشرائح الضوئية للتعريف بنماذج تلك الفنون الموجودة في أكثر من موقع أثري.
وتحدث الباحث في الأمسية، التي أدارتها أمل بن ساسي، عن تمظهرات هذا المشهد عبر فنون أربعة «النحت، الفريسكو، النقش البارز، الفسيفساء» موضحا بالشرح مميزاتها وخصائصها الجمالية، حيث قدم دلائل من النحت البونيقي ممثلة في حمامات هديريان، ومعبد سيربيس، وتوقف عند رسومات مقبرة جنزور العائدة للقرن الأول قبل الميلاد كشاهد لفن الفريسكو.
-مسرحيات الفقيه على ركح «تقنيات الفنون»
وأشار الختالي إلى فرادة الفسيفساء الليبية وتمظهراتها الرائعة كما في فيلا سيلين وزليتن وغيرها، وتمكن فنان ذلك العصر من تصوير علاقة الإنسان بالطبيعة وتضمين نظرته للحياة بشكل عام، وكذا كيف تبدو بتعدد موضوعاتها كفسيفساء الفصول الأربعة والمائدة، إضافة للحجم واللون مختلفة عن تلك المكتشفة في مناطق متفرقة من العالم ما يمنحها وضعا فنيا وعلميا لافتا.
تعليقات