وُلد الأديب والشاعر الليبي محمد فرحات الشلطامي في مدينة بنغازي العام 1945، من أسرة بسيطة تتكون من أم مطلقة وشقيق أكبر، وقد مرَّ الأديب بطفولة قاسية، حيث العمل المبكر والتعثر الدراسي، درس المرحلة الثانوية في المدارس الليلية وبتحدٍ صارخ للواقع .
ثم عمل مدرسًا في مدرسة ابتدائية، وبعد ذلك انتقل إلى قطاع المكتبات «مكتبة بنغازي المركزية» و«دار الكتب الوطنية (بنغازي)» ثم في قسم المعلومات بإذاعة صوت الوطن العربي - فرع بنغازي
يعد الشلطامي من رواد الحداثة في ليبيا، والأقاويل كثيرة في حقه وحق إبداعه، قال عنه عبدالوهاب البياتي إنه شاعرٌ عظيمٌ، وصنَّفه الصادق النيهوم من بين أفضل أربعة شعراء عرب في العصر الحديث هم (نزار قباني وعبدالوهاب البياتي ومحمود درويش ومحمد الشلطامي) .
تعرّض الشلطامي للاعتقال عدة مرّات ابتداءً من العام 1967، حيث اُعتُقل وقُدِّم للمحاكمة، وقتها صَدَرَ عليه حكمٌ بالسّجن إثر انضمامه لحركة القوميين العرب، وظل النضال احتجاجًا على استبداد الديكتاتورية حتى وفاته يوم 25 مارس 2010 .
إصدارات الكاتب:
– تذاكر للجحيم. الطبعة الأولى العام 1970، والثانية العام 1974، والثالثة العام 1998.
– أنشودة الحزن العميق. الطبعة الأولى العام 1972، والثانية 1998.
– أناشيد عن الموت والحب والحريّة. الطبعة الأولى العام 1976، والثانية العام 1998.
– منشورات ضد السُّلطة، الطبعة الأولى العام 1998.
– يوميات تجربة شخصَّية، الطبعة الأولى العام 1998.
– قصائد عن شمس النَّهار، الطبعة الأولى العام 2002.
– عاشقٌ من سدوم، الطبعة الأولى العام 2002.
– بطاقة معايدة إلى مدن النّور، الطبعة الأولى العام 2002.
– قصائد عن الفرح، الطبعة الأولى العام 2002.
– نصٌّ مسرحي من طرف واحد، الطبعة الأولى العام 2002.
أُعيد طبع الدواوين العشرة في مجلد بعنوان «محمد الشلطامي المجموعة الشعرية» العام 2013.
تعليقات