يغلق متحف الفن المعاصر في نيويورك «موما» أبوابه على مدى أربعة أشهر بين منتصف يونيو وأواخر أكتوبر لإنجاز المرحلة الأخيرة من أعمال التوسيع، على ما أعلنت المؤسسة في بيان الثلاثاء.
ومع إعادة افتتاح المتحف في 21 أكتوبر، ستزداد مساحة العرض بواقع 3600 متر مربع إضافي أي ثلث المساحة المستغلة حاليًا والبالغة 12500 متر مربع، وفقًا لوكالة «فرانس برس».
هذا المشروع الذي كلف 400 مليون دولار في المجموع، يرمي ليس فقط لإضافة صالات إلى المتحف بل أيضًا لتشجيع الانصهار بين مختلف أشكال الفنون البصرية والرسم وأيضًا الهندسة والنحت والتصوير والتصميم.
وسيضم متحف «موما» في حرمه أيضًا موقعًا جديدًا سمي «ذي ستوديو» سيستضيف عروضًا حية، كذلك يطمح المتحف إلى إعادة الترابط مع مدينته مع إقامة قاعات في الطبقة الأرضية يمكن دخولها مجانًا خلافًا لمساحات عرض أخرى.
وسيقفل المتحف موقتًا أبوابه في 15 يونيو تاريخ انتهاء كل المعارض الموقتة في الربيع خصوصًا «بيرث أوف ذي وورلد» المخصص للفنان الإسباني خوان ميرو، ومع إعادة فتحه سيستضيف المتحف معارض جديدة عدة تضم أعمالًا من مجموعته الواسعة.
وتشهد أعمال التوسعة هذه على الوضع الجيد لمتحف الفن المعاصر في نيويورك الذي يزدهر بفضل هبات بمبالغ طائلة نالها خلال السنوات الأخيرة خصوصًا مئة مليون دولار مقدمة من المنتج الأميركي ديفيد غيفن في 2016.
تعليقات