قال «مجلس السلام» الذي أنشأه الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن اللجنة الفلسطينية المكلّفة إدارة غزة يجب أن تشرف على السلاح في القطاع، وذلك بعد إعلان حركة «حماس» حل حكومتها.
وأوضح المجلس في بيان نشره عبر منصة «إكس»: «المبدأ يقضي بوجود سلطة واحدة، وقانون واحد، وسلاح واحد. وهذا يعني توحيد كل الأسلحة تحت سيطرة اللجنة الوطنية لإدارة غزة» التي جرى تشكيلها عقب الإعلان عن اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025، بحسب «فرانس برس».
جاهزية تسلُّم مسؤولية إدارة قطاع غزة
أعلن رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة، علي شعث، في وقت سابق الإثنين جاهزية اللجنة لتسلُّم مسؤولية إدارة قطاع غزة، بعيد إعلان حركة المقاومة الإسلامية «حماس» حل حكومتها في القطاع الفلسطيني المحاصر، وقال علي شعث في بيان «اللجنة الوطنية تؤكد جاهزية كاملة للقيام بمسؤولياتها الوطنية، فور توفر الإمكانات اللازمة لعملها».
- «حماس» تعلن حل حكومتها في غزة
- رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة يؤكد جاهزيتها لتسلّم مهامها بعد حل حكومة «حماس»
وأوضح أن تصريحه جاء «في أعقاب الإعلان عن تقديم.. رئيس المتابعة الحكومية استقالته وحل لجنة الطوارئ الحكومية وإتمام الاستعدادات لنقل المهام الإدارية إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة».
حل لجنة الطوارئ المسؤولة عن إدارة غزة
وفي وقت سابق من اليوم، أعلنت حركة «حماس» حل لجنة الطوارئ الحكومية المسؤولة عن إدارة غزة، بعد عقدين من تولي زمام الحكم، تمهيدًا لتسليم اللجنة الوطنية لإدارة القطاع مهامها في إطار اتفاق وقف إطلاق النار مع «إسرائيل».
وقال مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي والناطق الرسمي باسم الحكومة إسماعيل الثوابتة في تصريح إلى «فرانس برس»، «قدم رئيس لجنة الطوارئ الحكومية ورئيس المتابعة الحكومية بالإنابة، محمد الفرا، رسميًا استقالته من منصبه».
وتابع أن «حل لجنة الطوارئ الحكومية، هو تسهيل لعملية الانتقال الإداري والحكومي للجنة الوطنية لإدارة غزة التي توافقت بشأنها الفصائل والقوى الفلسطينية».
مقالات الرأي تعبر عن رأي كاتبها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي «بوابة الوسط»
تعليقات