دان وزراء خارجية 19 دولة عربية وإسلامية، اليوم الأحد، الخطوة غير القانونية والمرفوضة، المتمثلة في إقدام ما يُسمى إقليم «أرض الصومال» على افتتاح سفارة مزعومة له في مدينة القدس المحتلة، واصفين هذا الإجراء أنه «انتهاك صارخ للقانون الدولي، ويمثل مساسًا مباشرًا بالوضع القانوني والتاريخي لمدينة القدس المحتلة».
وقالت وزارة الخارجية المصرية في بيان لها، الأحد، إن البيان المشترك ضم وزراء خارجية: مصر، والسعودية، وقطر، والأردن، وتركيا، وباكستان، وإندونيسيا، وجيبوتي، والصومال الفدرالية، وفلسطين، وسلطنة عمان، والسودان، واليمن، ولبنان، وموريتانيا، والكويت، والجزائر، والمغرب، وبنغلاديش.
رفض أي إجراءات أحادية تستهدف تكريس واقع غير قانوني في القدس المحتلة
أكدت الخارجية المصرية رفض الوزراء الكامل لأي إجراءات أحادية تستهدف تكريس واقع غير قانوني في القدس المحتلة، أو منح شرعية لأي كيانات أو ترتيبات تخالف قواعد القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وجددوا تأكيد أن القدس الشرقية أرض فلسطينية محتلة منذ عام 1967، وأن أي خطوات تهدف إلى تغيير وضعها القانوني والتاريخي تُعد باطلة ولاغية، ولا يترتب عليها أي أثر قانوني.
- مصر ترفض فتح «أرض الصومال» سفارة بالقدس وتحذر من تكريس «واقع غير قانوني»
- أبوالغيط يدين فتح «أرض الصومال» سفارة بالقدس.. ويحذر من التغلغل الإسرائيلي في القرن الأفريقي
- إقليم «أرض الصومال» الانفصالي يعلن فتح سفارة في القدس
وبحسب بيان الخارجية المصرية، شدد الوزراء على دعمهم الكامل لوحدة وسيادة جمهورية الصومال الفدرالية وسلامة أراضيها، والرفض الكامل لأي إجراءات أحادية تمس وحدة الأراضي الصومالية أو تنتقص من سيادتها.
تعليقات