أعلن «حزب الله» اللبناني، اليوم السبت، أنه يخوض اشتباكات مباشرة مع قوات إسرائيلية في بلدتين حدوديتين، إحداهما ساحلية، في جنوب لبنان، في إطار الحرب التي اندلعت قبل نحو ثلاثة أسابيع مع «إسرائيل».
وقال الحزب، في بيان، إن مقاتليه يخوضون منذ أربع ساعات «اشتباكات مباشرة مع قوات جيش العدو الإسرائيلي في مدينة الخيام، باستخدام الأسلحة الخفيفة والمتوسطة والقذائف الصاروخية».
مواجهة رئيسية بين الطرفين
وشكّلت البلدة الحدودية أولى النقاط التي توغلت إليها القوات الإسرائيلية بعد بدء الحرب مع «حزب الله»، واستهدفتها بغارات وقصف مدفعي. وأعلن الحزب مرارًا في الأيام الأخيرة استهداف قوات وآليات إسرائيلية في البلدة وخوضه مواجهات فيها.
وتبدو البلدة بمثابة ساحة مواجهة رئيسية بين الطرفين، كما تحظى بموقع جغرافي استراتيجي، إذ تُشرف على مساحات واسعة تقع شمال نهر الليطاني.
وفي بلدة الناقورة الساحلية، الواقعة في أقصى الجنوب، وتبعد نحو خمسين كيلومترًا عن الخيام، أفاد «حزب الله» بأن مقاتليه اشتبكوا، صباح السبت، «مع قوة إسرائيلية حاولت التوغّل باتجاه مبنى بلدية بلدة الناقورة، باستخدام الأسلحة الخفيفة والمتوسطة، وحققوا إصابات مباشرة».
استهداف تجمعات لجنود إسرائيليين عند الحدود
وأعلن الحزب، السبت، في بيانات متلاحقة، استهدافه تجمعات لجنود إسرائيليين عند الحدود وداخل بلدات في جنوب لبنان.
ويأتي ذلك بعد شنّ إسرائيل، فجر السبت، غارتين على الضاحية الجنوبية لبيروت، إثر إنذار بإخلاء السكان، قبل ساعات من احتفال الطائفة الشيعية في لبنان بأول أيام عيد الفطر.
وامتدّت الحرب في الشرق الأوسط إلى لبنان في الثاني من مارس، بعدما أطلق «حزب الله» صواريخ على الدولة العبرية ردًا على اغتيال المرشد الأعلى في إيران، علي خامنئي، في أول أيام الضربات الأميركية الإسرائيلية.
- حزب الله يعلن استهداف تجمع لجنود إسرائيليين في مدينة الخيام بجنوب لبنان
- (فيديو) «حزب الله» يعلن قصف نهاريا في شمال «إسرائيل» بصواريخ ومسيَّرات
وتردّ «إسرائيل»، منذ ذلك الحين، بشنّ غارات واسعة النطاق على لبنان وتوغّل قواتها في جنوبه. وقد تجاوز عدد الضحايا منذ بدء الحرب ألف قتيل، بينهم 118 طفلًا على الأقل، وفق السلطات.
تعليقات