قال رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، اليوم السبت، إن بلاده ستخرج «أقوى» من الحرب، فيما تواصل إيران إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة على أهداف في دول الخليج.
وصرّح الشيخ محمد بن زايد في كلمة نادرة عبر قناة أبوظبي بأن الإمارات «في فترة حرب»، لكنه أضاف: «أعد الجميع بأننا سنخرج أقوى»، وفق وكالة فرانس برس.
وأضاف أن الإمارات «جلدها غليظ ولحمها مر»، وليست فريسة سهلة، وذلك في تصريحات أدلى بها الجمعة أثناء زيارة المصابين في الهجمات الإيرانية، وبثتها قناة أبوظبي التلفزيونية السبت.
وذكر أن المسؤولين سيواصلون أداء واجباتهم تجاه بلادهم وشعبهم، بالإضافة إلى المقيمين في الإمارات الذين يمثلون أفراداً من عائلة الإمارات.
التصدي لهجمات إيرانية بالصواريخ والمسيّرات
أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية بعد ظهر السبت أن أنظمة الدفاع الجوي تعمل على التصدي لهجمات إيرانية بالصواريخ والمسيّرات، مع مواصلة طهران شنّ ضربات في الخليج ردا على العدوان الأميركي- الإسرائيلي عليها.
وأوردت الوزارة على منصة «إكس»: «تتعامل حاليا الدفاعات الجوية الإماراتية مع تهديدات صاروخية وطائرات مسيرة قادمة من إيران»، لافتة الى أن «الأصوات المسموعة في مناطق متفرقة من الدولة هي نتيجة اعتراض كل من منظومات الدفاع الجوي للصواريخ البالستية، والمقاتلات للطائرات المسيرة».
استهدف قاعدة أميركية في الإمارات
أعلن «الحرس الثوري» الإيراني، أمس الجمعة، أنه استهدف قاعدة أميركية في الإمارات العربية المتحدة، قال إنها استُخدمت منصة لشن ضربة على مدرسة ابتدائية للبنات، وفق ما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية».
- انفجارات قوية في المنامة والدوحة ودبي.. قطر تعترض صاروخًا والبحرين تطلق صفارات الإنذار
تقول السلطات الإيرانية إن 150 شخصاً، بينهم طالبات، قُتلوا السبت بضربة على مدرسة ميناب الابتدائية للبنات في محافظة هرمزكان الجنوبية. وجاء في بيان لـ«الحرس الثوري» الإيراني أورده التلفزيون الرسمي أن قاعدة الظفرة التي تستضيف قوات أميركية في أبوظبي «استُهدفت بمسيّرات وصواريخ دقيقة».
ولم تعلن الولايات المتحدة ولا «إسرائيل» مسؤوليتها عن الضربة التي وقعت على مقربة من مواقع تابعة لـ«الحرس الثوري».
تعليقات