أكدت حركة المقاومة الإسلامية «حماس» الخميس، أن أي ترتيبات في قطاع غزة يحب أن تبدأ بـ«وقف كامل للعدوان» الإسرائيلي، وذلك بعد يوم على انعقاد أول اجتماع لـ«مجلس السلام» الذي شكله الرئيس الأميركي دونالد ترامب في واشنطن.
وتعقيبا على الاجتماع، أكدت «حماس» في بيان مساء الخميس أن «أي مسار سياسي أو ترتيبات تُناقش بشأن قطاع غزة ومستقبل شعبنا الفلسطيني يجب أن تنطلق من وقف كامل للعدوان ورفع الحصار وضمان الحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا، وفي مقدمتها حقه في الحرية وتقرير المصير».
وافتتح ترامب أعمال «مجلس السلام» بتعهدات من دول عدة بتقديم مساهمات مالية وبشرية لإعادة إعمار قطاع غزة المدمر بفعل سنتين من حرب الإبادة الصهيونية.
- سكان غزة لـ«مجلس السلام»: نشعر بالتهميش ولا نريد سوى الأمان
وتابعت «حماس» أن انعقاد هذه الجلسة في ظل استمرار جرائم الاحتلال وخروقاته المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار، يفرض على المجتمع الدولي، وعلى الجهات المشاركة في المجلس، اتخاذ خطواتٍ عمليةٍ تُلزم الاحتلال بوقف عدوانه، وفتح المعابر، وإدخال المساعدات الإنسانية دون قيود، والشروع الفوري في إعادة الإعمار.
تثبيت وقف إطلاق النار
ودعت الحركة الأطراف الدولية والوسطاء إلى تحمّل مسؤولياتهم في ضمان تنفيذ ما تم الاتفاق عليه، ومنع الاحتلال من تعطيل الاستحقاقات الإنسانية والسياسية، والعمل الجاد على تثبيت وقف إطلاق النار بشكلٍ دائم.
وأشارت إلى إن أي جهدٍ دولي حقيقي لتحقيق الاستقرار في غزة يجب أن يقوم على معالجة جذور المشكلة المتمثلة في الاحتلال، وإنهاء سياساته العدوانية، وتمكين شعبنا الفلسطيني من نيل حقوقه كاملة غير منقوصة.
ويعيش قطاع غزة على وقع أزمة إنسانية مستمرة بعد عامين من حرب الإبادة الصهيونية، التي خلفت نحو 250 ألف شهيد ومصاب ومفقود، لم يوقفها اتفاق وقف إطلاق النار، الذي تواصل قوات الاحتلال منذ دخوله حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، خرقه بقصف الأحياء السكنية ونفسها ما خلف آلاف الشهداء والمصابين.
تعليقات