هبطت، اليوم الأحد، أول طائرة ركاب في مطار الخرطوم الدولي آتية من مدينة بورتسودان في شرق السودان، بعد توقف الرحلات لنحو ثلاثة أعوام بسبب الحرب، بحسب ما أعلنت هيئة الطيران المدني.
وقالت الهيئة في بيان إن طائرة تابعة للخطوط الجوية السودانية «محملة بالركاب» هبطت في مطار العاصمة في الأول من فبراير 2026 «إيذانا باستئناف التشغيل الفعلي للمطار بعد فترة التوقف بسبب الحرب»، بحسب «فرانس برس».
وطرحت الهيئة أسعارًا تشجيعية لركاب الرحلة بلغت نحو 50 دولارًا للمقعد، في إطار مساع لتحفيز حركة السفر الجوي وإعادة الثقة تدريجيًا في النقل الجوي الداخلي.
وعلى الرغم من هبوط وإقلاع بعض الطائرات المدنية من مطار الخرطوم خلال الفترة الماضية، إلا أن رحلة اليوم تُعد الأولى من نوعها كرحلة مجدولة ومعلنة رسميًا منذ اندلاع الحرب.
انطلاقة مطار الخرطوم الدولي بسعة تشغيلية جيدة
وكان مطار الخرطوم الدولي تعرض لأضرار كبيرة جراء القتال بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع قبل أن تبدأ الحكومة، قبل أشهر، أعمال صيانة وتأهيل شملت عددًا من مرافقه التشغيلية.
وأعلن مدير شركة مطارات السودان سر الختم بابكر، في تصريحات صحفية، انطلاقة مطار الخرطوم الدولي بسعة تشغيلية جيدة، مؤكدًا جاهزيته لأداء مهامه. وقال «نطمئن المسافرين وشركات الطيران بتنفيذ كافة المهام التشغيلية بالمطار».
- الجيش السوداني يعلن كسر الحصار المفروض على مدينة الدلنج الجنوبية
- خبراء الأمم المتحدة يحذّرون من خطر «عنف جماعي ضد المدنيين» في جنوب السودان
وأوضح بابكر أن المطار قادر على استقبال أربع طائرات في آنٍ واحد، ومجهّز بكامل الأجهزة اللازمة للتشغيل الآمن، مشيرًا إلى أن هذه المرحلة تمثل بداية للطيران الداخلي وخطوة نحو استعادة الربط الجوي الخارجي.
وقال مدير التشغيل بمطار الخرطوم، محمد جعفر، إن المطار آمن من حيث الأجهزة التشغيلية والتأمينات الدفاعية، مؤكدًا اكتمال إجراءات الحماية في محيط المطار. وأضاف «نطمئن المسافرين وكل السودانيين بأن مطار الخرطوم جاهز وآمن من جميع النواحي».
تعليقات