انتشرت قوات الأمن السورية الأربعاء داخل مخيم الهول الذي يؤوي عائلات عناصر من تنظيم «داعش» في شمال شرق البلاد، حسب مراسل وكالة «فرانس برس»، غداة إعلان القوات الكردية الانسحاب منه.
وفي محيط المخيّم المسيّج، شاهد مراسل «فرانس برس» العشرات من رجال الأمن يفتحون بوابة حديدية ويدخلون إليه مع آلياتهم، بينما وقف عدد منهم لحراسة المخيم الذي يقطن فيه 24 ألف شخص بينهم 6300 أجنبي من نساء وأطفال من 42 جنسية.
بدورها، أعلنت قوات سورية الديموقراطية سحب قواتها من مخيم الهول، بعيد تأكيد مسؤولين أكراد أن اتفاقًا مع دمشق تضمن وقفًا لإطلاق النار «لم يعد صالحا»، مع تعثر مفاوضات بشأن تطبيقه.
وجاء سحب القوات الكردية بعيد إعلان الرئاسة السورية التوصل إلى تفاهم مع الأكراد حول مصير المناطق ذات الغالبية الكردية في محافظة الحسكة، معقلهم في شمال شرق البلاد.
ترامب يدعم هجوم القوات الحكومية السورية على المقاتلين الأكراد
إلى ذلك، قال المبعوث الأميركي إلى دمشق توم باراك، أمس الثلاثاء، إن وظيفة قوات سورية الديموقراطية «قسد» كقوة رئيسية في التصدي لتنظيم «داعش» «انتهت»، معتبرًا أن القوات الحكومية باتت مؤهلة لتولي أمن السجون والمخيمات حيث يُحتجز «الجهاديون» وأفراد عائلاتهم.
وذهب الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى حد إعلانه دعم هجوم الحكومية السورية ضد القوات الكردية التي كانت حليفة للولايات المتحدة في القتال ضد تنظيم «داعش».
وصرح الرئيس الأميركي في مؤتمر صحفي في البيت الأبيض غداة مباحثات أجراها مع الشرع تناولت «ضرورة ضمان حقوق وحماية الشعب الكردي ضمن إطار الدولة السورية»، بأن الرئيس السوري «يعمل بجد كبير. إنه رجل قوي، قاس وله سجلّ قاس نوعا ما. لكن لا يمكنك أن تضع منشد جوقة كنسية هناك لإنجاز المهمة».
تعليقات