اعتبرت حركة «الجهاد الإسلامي» الفلسطينية، اليوم السبت، أن إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعضاء مجلس السلام في شأن قطاع غزة جاء «وفق المواصفات الإسرائيلية» وبما يخدم مصالح الدولة العبرية.
وقالت الحركة في بيان «فوجئنا بتشكيلة ما يُسمّى (مجلس السلام) وأسمائه المعلنة والتي جاءت وفق المواصفات الإسرائيلية وبما يخدم مصالح الاحتلال، في مؤشر واضح على نوايا سلبية مبيّتة حول تنفيذ بنود الاتفاق».
تركيبة المجلس التنفيذي التأسيسي
يأتي ذلك غداة إعلان البيت الأبيض تركيبة المجلس التنفيذي التأسيسي لـ«مجلس السلام»، ومن ضمنه المجلس التنفيذي لغزة دعما لمكتب الممثل السامي المعين نيكولاي ملادينوف واللجنة الوطنية لإدارة غزة، الذي يضم أعضاء من المجلس التنفيذي التأسيسي وهم مبعوث ترامب إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، وصهره كوشنر، ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، والمستثمر والملياردير الأميركي مارك روان.
كما أن من بين الأسماء المطروحة حتى الآن، وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، ومدير المخابرات المصرية حسن رشاد، والوزيرة الإماراتية لشؤون التعاون الدولي ريم الهاشمي، والملياردير القبرصي الإسرائيلي ياكير غباي، والمبعوثة الأممية ومنسقة الشؤون الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة الهولندية سيغريد كاغ، ووزير الشؤون الإستراتيجية القطري علي الذوادي.
المجلس التنفيذي التأسيسي لـ«مجلس السلام»
فيما ضم المجلس التنفيذي التأسيسي لـ«مجلس السلام» الذي يترأسه ترامب، كلا من وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، وويتكوف، وكوشنر، وبلير، وروان، ورئيس البنك الدولي أجاي بانغا، ونائب مستشار الأمن القومي الأميركي روبرت غابرييل.
وكان ترامب أعلن نفسه رئيسا لـ«مجلس السلام»، وطرح رؤية مثيرة للجدل للتنمية الاقتصادية في القطاع الذي استحال في معظمه ركاما إثر أكثر من عامين من حرب الإبادة الإسرائليية التي اندلعت في 7 أكتوبر 2023.
وجاءت هذه التحركات بعد أن عقدت لجنة فلسطينية من التكنوقراط، من المفترض أن تسير الشؤون اليومية في غزة، اجتماعها الأول في القاهرة بحضور كوشنر، صهر ترامب، الذي عمل مع ويتكوف لعدة أشهر للتوصل إلى اتفاق يوقف حرب الإبادة الإسرائيلية.
مصر وتركيا والأرجنتين وكندا يتلقون دعوة من ترامب
أعلنت مصر وتركيا والأرجنتين وكندا تلقي زعمائها دعوات من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم السبت، للانضمام كعضو مؤسس إلى مجلس السلام بشأن غزة.
وأعلن وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي السبت أن القاهرة تدرس الانضمام إلى مجلس السلام بشأن غزة، وذلك بعد تلقي الرئيس عبدالفتاح السيسي دعوة من نظيره الأميركي دونالد ترامب لشغل مقعد فيه، وقال في مؤتمر صحفي «تلقينا دعوة من الجانب الأميركي موجهة من الرئيس الأميركي إلى فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي للانضمام إلى مجلس السلام، ونحن ندرس هذا الأمر وندرس كل الوثائق»، بحسب «فرانس برس».
- ترامب يوجّه دعوة إلى مصر وتركيا والأرجنتين وكندا للانضمام إلى «مجلس السلام» بشأن بغزة
- ترامب يعيّن روبيو وبلير في «مجلس السلام» الخاص بغزة
- رئيس المخابرات المصرية يؤكد حرص القاهرة على نجاح عمل اللجنة الفلسطينية لإدارة قطاع غزة
وفي سياق متصل أعلنت الرئاسة التركية، اليوم السبت، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب دعا نظيره رجب طيب إردوغان للانضمام إلى «مجلس السلام» الخاص بغزة، وقال مدير الاتصال في الرئاسة التركية برهان الدين دوران، في منشور على منصة «إكس»، إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب «أرسل بصفته مؤسس مجلس السلام، دعوة لرئيسنا رجب طيب إردوغان؛ ليكون عضوًا مؤسسًا في مجلس السلام».
كما أعلن الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي تلقيه دعوة من الرئيس الأميركي، ونشر الرئيس الأرجنتيني صورة لرسالة الدعوة على حسابه في منصة «إكس»، وكتب أنه سيكون «شرفا» له المشاركة في هذا المجلس الذي يرأسه ترامب، فيما أكد المستشار أن كارني يعتزم قبول الدعوة للانضمام إلى مجلس السلام الذي يرأسه ترامب، كما تلقى رئيس الوزراء الكندي مارك كارني دعوة للانضمام إلى مجلس السلام للإشراف على إدارة غزة في مرحلة ما بعد الحرب.
تعليقات