حض الاتحاد الأوروبي، السبت، كلا من الحكومة السورية والسلطات الكردية على استئناف «الحوار السياسي»، بعد الاشتباكات الدامية في مدينة حلب.
وقال ناطق باسم التكتل في بيان: «الاتحاد الأوروبي يدعو إلى إنهاء الأعمال القتالية في حلب وحولها، ويشدد على أهمية حماية المدنيين في كل الأوقات، وتسهيل إيصال المساعدة الإنسانية».
وأضاف: «نحض جميع الأطراف على تنفيذ وقف إطلاق النار، الذي أُعلن اليوم، وعلى استئناف عاجل للحوار السياسي من أجل حل سياسي»، بحسب وكالة «فرانس برس».
تعود خلفية التوتر في مدينة حلب إلى تعقيدات المشهد الميداني، وتداخل مناطق النفوذ بين القوات الحكومية السورية وقوات سورية الديمقراطية «قسد»، ولا سيما في الأحياء الشمالية والشرقية من المدينة ومحيطها.
وشهدت الفترة الأخيرة تصعيداً متقطعاً على خلفية خلافات تتعلق بالسيطرة الأمنية، وإدارة بعض المناطق الحيوية، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات عنيفة، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من الجانبين، فضلاً عن تضرر مناطق سكنية ونزوح عدد من المدنيين، في ظل محاولات متكررة لفرض تهدئة لم تصمد طويلاً بسبب هشاشة التفاهمات الميدانية، وغياب حل سياسي شامل ينظم العلاقة بين الطرفين داخل المدينة.
تعليقات