أعلن الدفاع المدني في غزة استشهاد خمسة فلسطينيين، اليوم الجمعة، جراء قصف الاحتلال الإسرائيلي مدرسة حوّلت إلى ملجأ، بينما قال جيش الاحتلال إنه أطلق النار على «أفراد مشبوهين».
وأكد الناطق باسم الدفاع المدني محمود بصل، في تصريح إلى «فرانس برس»، انتشال خمسة شهداء جراء القصف الإسرائيلي لمركز إيواء مدرسة شهداء غزة في حي التفاح شرق مدينة غزة (شمال)، حسب وكالة «فرانس برس».
من جهته، قال جيش الاحتلال للوكالة الفرنسية إن قواته «أطلقت النار على الأفراد المشتبه بهم، للقضاء على التهديد»، مضيفا أنه «على علم بالادعاء المتعلق بوقوع إصابات في المنطقة، والتفاصيل قيد المراجعة».
ضغوط أميركية لنزع سلاح المقاومة
يأتي ذلك في وقت تمارس فيه واشنطن ضغوطا لنزع السلاح من المقاومة. وقال وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، إنه «لن يكون هناك سلام» ممكن في قطاع غزة من دون نزع سلاح حركة حماس.
وأوضح في تصريحات صحفية الجمعة: «إذا كانت حماس قادرة في المستقبل على تهديد إسرائيل أو مهاجمتها، فلن يكون هناك سلام، ولن يكون بالإمكان إقناع أحد باستثمار المال في غزة إذا أعتقدوا أنّ حربا جديدة ستندلع في غضون عامين أو ثلاثة. لهذا السبب، يعدّ نزع السلاح أمرا بالغ الأهمية».
البرد القارس يهدد حياة سكان غزة
وفي حين يئن سكان غزة في ظل برد الشتاء القارس، أعلن الدفاع المدني الثلاثاء الماضي استشهاد رضيع، وانتشال مصابين إثر انهيار منزل يعود لعائلة «أبو حصيرة» في مخيم الشاطئ، شمال غرب غزة، بسبب المنخفض الجوي.
كما أغرقت الأمطار الغزيرة أجزاء من مستشفى الشفاء، ومئات الخيام التي تؤوي نازحين شمال وجنوب القطاع.
مرضى غزة يموتون بسبب حصار يفرضه الاحتلال
من جهتها، أكدت منظمة الصحة العالمية وفاة أكثر من ألف مريض وهم ينتظرون إجلاءهم من غزة منذ يوليو 2024 بسبب الحصار الإسرائيلي الخانق.
وقال المدير العام للمنظمة، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، على «إكس»: «1092 مريضا توفوا وهم ينتظرون الإجلاء الطبي بين يوليو 2024 ونوفمبر 2025»، مرجّحا بأن يكون العدد الفعلي أعلى من ذلك.
ويفرض الاحتلال الصهيوني حصارا خانقا على قطاع غزة، ويرفض الإجلاء الطبي للمرضى على الرغم من دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي.
تعليقات