اقتحم مستوطنون صهاينة، اليوم الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة، بحماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي.
وأفادت مصادر محلية وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، بأن 348 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى على شكل مجموعات، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، وأدوا طقوسا تلمودية، بحماية قوات الاحتلال.
- مئات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى وسط حماية شرطة الاحتلال
- 122 مستوطنا يقتحمون «الأقصى» تحت حماية قوات الاحتلال
وفي نوفمبر الماضي، قال المفوض العام لـ«أونروا» فيليب لازاريني: إنه «لولا المأساة في غزة، لكان كل اهتمامنا منصبا على الضفة الغربية المحتلة».
تزايد عنف المستوطنين الإسرائيليين
وأضاف لازاريني: «بلغ عنف المستوطنين الإسرائيليين مستويات غير مسبوقة، حيث جرى تسجيل أكثر من 500 حادثة في شهر أكتوبر 2025 وحده، فيما تعرضت منازل وقرى فلسطينية لهجمات شرسة، وأحرق مسجد، وقطعت أشجار الزيتون أو أُضرمت فيها النيران، مما عطل بشدة قطف الزيتون».
وأضاف: «أجبر أكثر من 32 ألف من سكان مخيمات اللاجئين الشمالية على النزوح قسرا بسبب العمليات الأمنية الإسرائيلية، وهو أكبر نزوح للاجئي فلسطين منذ العام 1967»، مشيرا إلى أن «تصويت الكنيست الإسرائيلي لصالح ضم الضفة الغربية هو إجراء يتعارض مع القانون الدولي ومواقف جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة تقريبا والجمعية العامة ومجلس الأمن».
تعليقات