اتهمت «تنسيقية لجان مقاومة الفاشر» قوات «الدعم السريع» باستهداف من يحاول الفرار من المدينة بالخطف أو القتل أو الاغتصاب.
وقالت التنسيقية في بيان عبر صفحتها على «الإنترنت»: إن «قوات الدعم السريع توظف النساء والأطفال كأدوات ترهيب وضغط بلا رحمة أو ضمائر».
وأضافت: «في الفاشر اليوم، ينتشر الخوف في الشوارع وعلى وجوه النساء والأطفال، كأن المكان صار مقبرة مفتوحة لكل حلم بسلام أو حماية في ظل ما يتعرضون له من مآس على يد قوات الدعم السريع».
صمت دولي
وأشارت «تنسيقية لجان مقاومة الفاشر» إلى أن الصمت الدولي يزيد من حجم المأساة، مضيفة أن «ما يعمق الجرح أن أصوات الضحايا والمحتجين تخنق بصمت دولي، فالعالم يشاهد ما يجري بكاميرات الهواتف، ويرى الجثث، ويسمع الألم، لكنه غالبًا لا يحرك ساكنًا بمستوى كافٍ لوقف المأساة».
- «الفاشر بلون الدم».. مشاهد مروعة لعمليات إعدام ميدانية وشنق على الأشجار
- الجامعة العربية تدين «الجرائم الوحشية» ضد المدنيين السودانيين بالفاشر
جريمة ضد الإنسانية
وتابع البيان: «ما يجري في الفاشر ليس مجرد تبادل نيران أو اصطدام بين طرفين؛ بل محنة إنسانية، وجريمة ضد الإنسانية تحتاج إلى وقفة ضمير عالمي، وإلى ضغط دولي حقيقي، ومحاسبة حقيقية لمن يرهب الضعفاء».
والأربعاء، ندد الاتحاد الأوروبي بـ«وحشية» قوات الدعم السريع في السودان و«الاستهداف الإثني» للمدنيين بعد سيطرتها على مدينة الفاشر.
وقالت مسؤولة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس في بيان: «استهداف المدنيين بناء على انتمائهم الإثني يظهر وحشية» قوات الدعم السريع، وفق وكالة «فرانس برس».
تعليقات