قالت حركة المقاومة الفلسطينية «حماس» إن الشهادات التي أدلى بها نشطاء أسطول الصمود العالمي بشأن المعاملة اللاإنسانية التي تعرضوا لها على أيدي القوات الإسرائيلية، تشكل دليلًا جديدًا على مستوى الوحشية التي يمارسها الاحتلال وفضحًا صارخًا لانتهاكاته المتكررة لحقوق الإنسان.
وأوضحت الحركة في بيان، اليوم الإثنين، أن النشطاء تعرضوا خلال عملية الاختطاف في المياه الدولية لإهانات وتنكيل وحرمان من أبسط حقوقهم الإنسانية، مؤكدة أن ما جرى يندرج ضمن سلسلة طويلة من الجرائم الإسرائيلية التي ترتكب خارج نطاق القانون الدولي.
التحرك الفوري لملاحقة قادة الاحتلال
ودعت «حماس» الدول والمنظمات الحقوقية والإنسانية إلى توثيق هذه الشهادات والتحرك الفوري لملاحقة قادة الاحتلال أمام المحكمة الجنائية الدولية والمحاكم الوطنية المختصة، دفاعًا عن القيم الإنسانية وانتصارًا لعدالة القضية الفلسطينية.
وشددت على أن الشعب الفلسطيني ما زال يواجه حصارًا وتجويعًا وإبادة جماعية متواصلة، في ظل صمت دولي يفاقم معاناته ويشجع الاحتلال على ارتكاب مزيد من الجرائم.
- الاحتلال يرحَّل 137 ناشطًا من «أسطول الصمود العالمي» إلى تركيا|
- وثائق إسرائيلية تكشف عن تعرض نشطاء أسطول الصمود لانتهاكات
ودعت جميع الدول المعنية والمنظمات الحقوقية والإنسانية إلى توثيق هذه الشهادات المروعة، والتحرك العاجل لملاحقة الاحتلال وقادته أمام المحكمة الجنائية الدولية والمحاكم الوطنية المختصة، دفاعًا عن القيم الإنسانية، وانتصارًا لعدالة القضية الفلسطينية، ولشعبنا الصامد الذي ما زال يتعرض لحصار وتجويع وإبادة جماعية متواصلة حتى هذه اللحظة.
سوء معاملة وعنف جسدي
في وقت سابق الأحد أشار مركز «عدالة»، وهو مركز قانوني في «إسرائيل» يمثل النشطاء، إلى أن بعض المعتقلين قالوا إنهم تعرضوا لسوء معاملة، وعنف جسدي في أثناء احتجازهم.
وتشمل اتهامات سوء المعاملة الأخرى حرمانهم من العلاج والأدوية، وفي إحدى الحالات، قالت مسلمة إنها أُجبرت على خلع حجابها، وعرض عليها «قميص» بدلاً منه.
تعليقات