كشفت وثائق إسرائيلية أن عددا كبيرا من نشطاء أسطول الصمود العالمي، الذي كان يستهدف كسر الحصار عن قطاع غزة، أكدوا أمام القضاة أنهم تعرضوا لانتهاكات خلال احتجازهم من قبل شرطة الاحتلال الصهيوني، تشمل العنف والشتائم.
وأوضحت الوثائق نقلتها صحيفة هآرتس الإسرائيلية، أن أغلب نشطاء أسطول الصمود قالوا للقضاة الإسرائيليين إنهم حرموا من حقهم باستشارة محامين، بحسب قناة «الجزيرة» القطرية.
ووفق الوثائق، أخبرت ناشطة في أسطول الصمود القضاة الإسرائيليين بأنها تعرضت للشتائم ونزع الحجاب بالقوة.
فيما قال ناشط بالأسطول إنهم تركوا في جو حار دون ماء وفي أجواء غير مريحة مع محاولة منعهم من النوم.
اعتراض سفن أسطول الصمود في المياه الدولية
واستولت سلطات الاحتلال الإسرائيلية، الأربعاء، على 42 سفينة تابعة لأسطول الصمود العالمي أثناء إبحارها في المياه الدولية باتجاه غزة، واعتقلت مئات من الناشطين الدوليين الذين كانوا على متنها، ونقلتهم إلى سجن كتسيعوت في صحراء النقب، قبل أن تعلن بدء عملية ترحيلهم الجمعة الماضي.
وبعدها نشرت وسائل إعلام إسرائيلية مشاهد لزيارة أجراها وزير الأمن الإسرائيلي المتطرف إيتَمار بن غْـفير، إلى ميناء أسدود أثناء توقيف مئات الناشطين بأسطول الصمود العالمي.
- بالأسماء.. استمرار خطف 9 من أعضاء السفينة «عمر المختار» لدى الاحتلال
وتُظهر المشاهد النشطاءَ جالسين أرضا في مكان اعتقالهم بمدينة أسدود الساحلية وسط حراسة أمنية مشددة، فيما يتهجم بن غفير عليهم.
انطلق الأسطول مطلع سبتمبر من إسبانيا مع نحو 45 سفينة على متنها مئات الناشطين المؤيدين للفلسطينيين من أكثر من 40 دولة، مثل السويدية غريتا تونبرغ، وبينهم سياسيون ولا سيما النائبة الأوروبية الفرنسية ريما حسن، وتحمل حليب أطفال ومواد غذائية ومساعدات طبية إلى قطاع غزة الخاضع لحصار إسرائيلي مطبق، حيث تقول الأمم المتحدة إن المجاعة تتفشى.
تعليقات