قالت مجلة «نيوزويك» إن الجيش الأميركي أرسل «دفعة ضخمة» من طائرات التزود بالوقود إلى قاعدة العديد في قطر، بالتزامن مع «تصاعد التوتر» مع إيران، التي توعدت بالرد على أي هجوم عليها.
وأضافت المجلة الأميركية أن هذا النشر المفاجئ لعشرات الطائرات «KC-135» يأتي «في ظل بيئة إقليمية شديدة التقلب»، منبهة إلى رصد تحركات عسكرية مماثلة قبيل الحرب الأخيرة على إيران، التي استمرت 12 يومًا، وشهدت ضربات إسرائيلية وأميركية على البنية التحتية الإيرانية ومنشآتها النووية.
وأشارت إلى أن حدة التوترات ازدادت «بسبب تعثر المفاوضات النووية مع طهران، والعقوبات المستمرة عليها»، مما يزيد من «خطر المواجهة السريعة»، متابعة: «يضمن تركيز طائرات التزود بالوقود جوًا في قطر قدرة القوات الأميركية على الاستجابة السريعة في جميع أنحاء المنطقة، مما يُبرز التداعيات الاستراتيجية لنشر هذه القوات».
إيران مستعدة للرد
من جهتها، أكدت إيران استعدادها للدفاع عن نفسها، لكنها لن تبدأ الحرب. وصرح المسؤول الإيراني محمد جعفر أسدي بأن بلاده ستوسع مدى صواريخها «إلى أي حد ضروري»، منوها بأن طهران «سترد بحزم في حال تعرضها لهجوم»، ورافضًا الدعوات الأميركية والأوروبية لتقليص برنامج الصواريخ.
- ترامب: أنهيت 8 حروب.. وعدم حصولي على جائزة «نوبل» إهانة كبيرة لأميركا
في سياق متصل، حذر القائد السابق للحرس الثوري الإيراني اللواء محسن رضائي، الأحد الماضي، من أن أي عدوان إسرائيلي جديد «قد يؤدي إلى حرب شاملة تشمل الولايات المتحدة»، قائلا: «في اللحظة التي تبدأ فيها إسرائيل حربا، فإننا سندخل أيضا حربا مع الولايات المتحدة»، مسلطا الضوء على استعداد طهران للرد على إسرائيل وحلفائها.
تحذير من عودة الصراع بين إيران و«إسرائيل»
جاء ذلك بينما حذّر معهد دراسات الحرب الأميركي من أن وقف إطلاق النار بين إيران و«إسرائيل» «لن يصمد»، وأن الصراع قد يتجدد.
وأشار، في تقرير حديث، إلى أن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني وجّه المسؤولين بتعيين خلفاء، لضمان استمرارية القيادة خلال أي حرب محتملة، مضيفا أن قائد الحرس الثوري اللواء عبد الرحيم موسوي تفقد أخيرًا وحدات عسكرية، ومؤكدا أن القوات البحرية الإيرانية على أهبة الاستعداد لأي صراع مستقبلي محتمل.
يشار إلى أن هذه التحركات تأتي بعدة عدة أيام من الاجتماع الكبير الذي عقده الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع قيادات في الجيش الأميركي.
تعليقات