قال المستشار الألماني فريدريش ميرتس، إن خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، هي «أفضل فرصة لإنهاء الحرب» في غزة.
جاء ذلك خلال لقاء ميرتس الثلاثاء ذوي رهائن محتجزين لدى المقاومة الفلسطينية في غزة، بحسب وكالة «فرانس برس».
واعتبر المستشار الألماني خلال اللقاء الذي طالب فيه بالإفراج عن الرهائن أن «الخطة هي أفضل فرصة لإنهاء الحرب (المتواصلة) منذ السابع من أكتوبر»، مشيرا إلى أنه «ينبغي على حماس الموافقة عليها وتمهيد الطريق للسلام»، وفق بيان للمستشارية الألمانية.
وداعا ميرتس حركة حماس إلى «الإفراج عن الرهائن»، لا سيّما هؤلاء الألمان الذين التقى ذويهم.
- تفاصيل «خطة غزة»: عدم إجبار أحد على المغادرة.. و«مجلس السلام» برئاسة ترامب لإدارة القطاع
ويشهد قطاع غزة، حرب إبادة مستمرة، خلفت نحو 250 ألف شهيد ومصاب ومفقود، ودمارا كاملا في كل مناحي الحياة بالقطاع الفلسطيني المحاصر.
تفاصيل خطة ترامب
والإثنين نشر ترامب، خطة من 20 بندًا لإنهاء الحرب في غزة، ما زالت تتطلب موافقة الأطراف المعنيين وتنص خصوصًا على ترؤسه لجنة تشرف على المرحلة الانتقالية في القطاع.
والخطة التي يؤكد فيها البيت الأبيض أنه «لن يجري إجبار أحد على مغادرة غزة»، تتضمن أن تكون غزة منطقة «منزوعة التطرف وخالية من الإرهاب لا تشكّل تهديدًا لجيرانها»، وأن تبدأ عملية إعادة إعمار غزة بما يخدم سكانها الذين عانوا بما فيه الكفاية.
ووفق الخطة، فإنه إذا وافق الطرفان على هذا المقترح، ستتوقف الحرب فورًا، وتنسحب قوات الاحتلال الإسرائيلية إلى الخط المتفق عليه تمهيدًا لعملية تبادل المحتجزين. وأن تُعلَّق جميع العمليات العسكرية بما فيها القصف الجوي والمدفعي خلال هذه الفترة، وتُجمَّد الأعمال القتالية حتى استيفاء شروط الانسحاب المرحلي الكامل.
وخلال 72 ساعة من إعلان «إسرائيل» قبولها العلني لهذا الاتفاق، «تجري إعادة جميع المحتجزين، أحياءً وأمواتًا».
تعليقات