استُشهد 6 فلسطينيين بينهم طفل، نتيجة المجاعة وسوء التغذية، خلال الساعات الـ24 الماضية، ليرتفع العدد الإجمالي لضحايا المجاعة وسوء التغذية في غزة إلى 367 شهيدًا، من بينهم 131 طفلًا، بحسب وزارة الصحة في غزة.
ومنذ أعلن «التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي» المجاعة في غزة في 22 أغسطس الماضي، سُجّلت 89 حالة وفاة، من بينها 16 طفلا، وفق وكالة «وفا».
- للمرة الأولى في الشرق الأوسط.. الأمم المتحدة تعلن المجاعة في غزة رسميا
- غوتيريس: المجاعة في غزة لا يمكن أن تستمر دون عقاب
إلى ذلك، أعرب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عن استياء بلاده من سياسة سلطات الاحتلال الإسرائيلي بتقييد دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة، مؤكدًا أن هذه الإجراءات تؤدي إلى تفاقم المجاعة في القطاع.
تفاقم خطر المجاعة والأمراض
وقال لافروف: «ضحايا الحرب المستمرة منذ ما يقارب العامين في غزة تجاوزوا عشرات الآلاف من الفلسطينيين، فيما تخطى عدد المدنيين المصابين 100 ألف».
وأضاف أن «سياسة السلطات الإسرائيلية في تقييد إدخال المساعدات الإنسانية أدت التي تفاقم خطر المجاعة في غزة، وتثير قلقًا واستياء بالغين».
من جهته، قال مدير مستشفى الأطفال في مجمع ناصر الطبي أحمد الفرا: «إن الفيروس المنتشر في قطاع غزة أقرب ما يكون لمتحور كورونا، حيث أدى سوء التغذية ونقص المناعة لدى الأطفال عوامل مفاقمة للأمراض».
تعليقات