Atwasat

شبح التقسيم يهدد السودان.. حميدتي يؤدي اليمين رئيسًا لحكومة موازية

القاهرة - بوابة الوسط السبت 30 أغسطس 2025, 09:50 مساء

أدى قائد «قوات الدعم السريع» السودانية شبه العسكرية محمد حمدان دقلو  ‭‬اليمين رئيسا لحكومة سودانية موازية، وذلك في تطور يدفع البلاد خطوة أخرى نحو التقسيم الفعلي.

BCD Ad BCD Ad

ونادرا ما شوهد دقلو، المعروف باسم حميدتي، في السودان منذ بداية الحرب المستمرة منذ 28 شهرا مع الجيش الوطني، لكنه أدى اليمين في مدينة نيالا السودانية وفقا للبيان، بحسب «رويترز».

كما أدى رئيس الحركة الشعبية شمال عبدالعزيز آدم الحلو بمدينة نيالا اليمين الدستورية نائباً لرئيس المجلس الرئاسي بحكومة «تأسيس» الموازية خلال مراسم رسمية جرت أمام رئيس المجلس الرئاسي لـ«تأسيس» الفريق أول محمد حمدان دقلو (حميدتي) ورئيس القضاء مولانا رمضان إبراهيم شميلا.

مكونات المجلس الرئاسي في إطار رؤية تحالف «تأسيس»
ويضم المجلس الرئاسي 15 عضواً، بينهم حكام الأقاليم، في إطار رؤية تحالف «تأسيس» السودان برئاسة قائد «قوات الدعم السريع» محمد حمدان دقلو (حميدتي)، ورئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان عبدالعزيز آدم الحلو نائباً للرئيس.

-  «حميدتي» يعلن تشكيل حكومة موازية: تمثل «الوجه الحقيقي» للسودان
-  لماذا رفضت 3 دول عودة السودان إلى الاتحاد الأفريقي؟
-  الأمم المتحدة تدعو إلى وقف إطلاق النار في الفاشر بالسودان

وكلف عضو مجلس السيادة السابق محمد الحسن التعايشي رئاسة الحكومة التي أطلق عليها اسم «حكومة السلام الانتقالية»، والتي ستدير شؤون البلاد (حسب مقررات المجلس الرئاسي) والمناطق التي تسيطر عليها «قوات الدعم السريع» في ولايات دارفور خصوصاً.

وقسم المجلس السودان إلى 8 أقاليم، هي: الشمالي والشرقي والوسط ودارفور وكردفان وجنوب كردفان/ جبال النوبة، والفونج والخرطوم.

المهام الأساسية للحكومة الموازية
وتأسس تحالف «تأسيس» في العاصمة الكينية نيروبي يوم 22 فبراير الماضي من «قوات الدعم السريع»، وحركات مسلحة وأحزاب سياسية وقوى مدنية؛ أبرزها: «الحركة الشعبية لتحرير السودان»، بقيادة عبدالعزيز الحلو، الذي تسيطر قواته على مناطق في جنوب كردفان وجبال النوبة، و«الجبهة الثورية» التي تضم عدداً من الحركات المسلحة في دارفور، وأجنحة من حزبي «الأمة» و«الاتحادي الديمقراطي»، بالإضافة إلى شخصيات مستقلة.

وقالت منصات إعلامية تابعة للحكومة الموازية: «يأتي تنصيب رئيس المجلس الرئاسي لحكومة السلام بموجب الدستور الانتقالي لجمهورية السودان لسنة 2025، الذي نص على إلغاء الوثيقة الدستورية الانتقالية لعام 2019 وجميع القوانين والقرارات والمراسيم السابقة»، بحسب وصفها.

وتابعت: «وقد حدد الدستور عدداً من المهام الأساسية لحكومة السلام الانتقالية، بينها إيقاف وإنهاء الحروب، وإحلال السلام العادل والمستدام وتأسيس الدولة السودانية على أسس جديدة».

وكان مجلس الأمن الدولي رفض خلال جلسة انعقدت خلال شهر أغسطس الجاري إعلان إنشاء حكومة موازية في السودان، محذرا من أن هذه الإجراءات تمثل تهديدا مباشرا لوحدة البلاد وتنذر بتفاقم الصراع وتفتيت الوطن.

وأكد أعضاء المجلس في بيان سابق التزامهم الراسخ بدعم سيادة السودان واستقلاله ووحدته وسلامة أراضيه، وشددوا على أن أي خطوات أحادية تقوض هذه المبادئ لا تهدد مستقبل السودان فحسب، بل تهدد أيضا السلام والاستقرار في المنطقة ككل.

وأكد مجلس الأمن أن الأولوية هي لاستئناف المحادثات بين الأطراف للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار، وتهيئة الظروف اللازمة لحل سياسي بمشاركة جميع الأطراف السودانية الفاعلة.

المزيد من بوابة الوسط

تعليقات

عناوين ذات صلة
5 قتلى و11 مصابًا في انفجار بعبوة ناسفة داخل مقهى في دمشق
5 قتلى و11 مصابًا في انفجار بعبوة ناسفة داخل مقهى في دمشق
انطلاق الانتخابات التشريعية في الجزائر وسط مخاوف من ضعف «المشاركة»
انطلاق الانتخابات التشريعية في الجزائر وسط مخاوف من ضعف ...
لبناني فرنسي يقاضي «إسرائيل» في باريس بتهمة ارتكاب جرائم حرب
لبناني فرنسي يقاضي «إسرائيل» في باريس بتهمة ارتكاب جرائم حرب
مصر تدين تفجير مقهى دمشق
مصر تدين تفجير مقهى دمشق
الأمم المتحدة: كارثة جديدة لحقوق الإنسان تتكشف في مدينة الأبيض السودانية
الأمم المتحدة: كارثة جديدة لحقوق الإنسان تتكشف في مدينة الأبيض ...
المزيد
الاكثر تفضيلا في هذا القسم