أعلن مسؤول في الخارجية الأميركية، اليوم السبت، أن الولايات المتحدة رفضت منح تأشيرات لنحو 80 مسؤولا فلسطينيا بينهم الرئيس محمود عباس، يعتزمون حضور أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وأعلنت الخارجية الأميركية، أمس الجمعة أنها قررت «إلغاء ورفض» منح تأشيرات «لأعضاء في منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية»، وأوضح المسؤول الأميركي أن «عباس يشمله هذا الإجراء، إضافة إلى نحو 80 مسؤولا آخر في السلطة الفلسطينية»، بحسب «فرانس برس».
السلطة الفلسطينية: يتعارض مع القانون الدولي و«اتفاقية المقر»
واعتبرت دولة فلسطين أن قرار عدم منح الوفد الفلسطيني تأشيرات يتعارض مع القانون الدولي و«اتفاقية المقر»، خاصة أن دولة فلسطين عضو مراقب في الأمم المتحدة. وأكّدت التزامها بالقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية وجميع التزاماتها تجاه السلام، كما ورد في رسالة الرئيس محمود عباس إلى جميع رؤساء العالم بمن فيهم الرئيس دونالد ترمب.
- «الرئاسة الفلسطينية» تستهجن قرار الإدارة الأميركية منع عباس من الحضور للأمم المتحدة
- السلطة الفلسطينية تطالب واشنطن بالتراجع عن عدم منح تأشيرات لوفدها الأممي
من جانبه ندد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو اليوم السبت برفض الولايات المتحدة منح تأشيرات دخول لمسؤولين في السلطة الفلسطينية، مؤكدا أن الوصول إلى مقر الأمم المتحدة في نيويورك «لا يمكن أن يكون خاضعا لأي قيود».
وأكد بارو في كوبنهاغن قبيل اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي: «مقر الأمم المتحدة مكان حيادي في خدمة السلام، ولا يمكن أن يكون حضور الجمعية العامة للأمم المتحدة خاضعا لأي قيود».
تعليقات