ندد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو اليوم السبت برفض الولايات المتحدة منح تأشيرات دخول لمسؤولين في السلطة الفلسطينية مؤكدا أن الوصول إلى مقر الأمم المتحدة في نيويورك «لا يمكن أن يكون خاضعا لأي قيود».
وأكد بارو في كوبنهاغن قبيل اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي: «مقر الأمم المتحدة مكان حيادي في خدمة السلام، ولا يمكن أن يكون حضور الجمعية العامة للأمم المتحدة خاضعا لأي قيود»، وفق وكالة «فرانس برس».
حرمان مسؤولي السلطة الفلسطينية من التأشيرات
وأعلنت الولايات المتحدة أمس الجمعة حرمان كبار المسؤولين في السلطة الفلسطينية بمن فيهم الرئيس محمود عباس من الحصول على تأشيرات لدخول البلاد وإلغاء التأشيرات الحالية لمنعهم من حضور الاجتماع المقبل للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وقد أعربت الخارجية الفلسطينية عن استغرابها من هذا القرار.
- واشنطن: لا تأشيرات لمسؤولين فلسطينيين لحضور الجمعية العامة للأمم المتحدة
- السلطة الفلسطينية تطالب واشنطن بالتراجع عن عدم منح تأشيرات لوفدها الأممي
وقالت الخارجية الأميركية في بيان: «إن وزير الخارجية الأميركية ماركو روبيو يرفض ويلغي تأشيرات أعضاء منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية قبل انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة».
وأعلنت واشنطن قرارها قبل بضعة أسابيع من الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر حيث تدفع فرنسا باتجاه الاعتراف بدولة فلسطين.
تعليقات