سجلت وزارة الصحة في قطاع غزة ثلاث حالات وفاة ناتجة عن المجاعة وسوء التغذية خلال الساعات الـ24 السابقة.
وقالت الوزارة في بيان لها على صفحتها على «فيسبوك» اليوم الثلاثاء إن «عدد إجمالي ضحايا المجاعة وسوء التغذية ارتفع إلى 303 شهداء من بينهم 117 طفلا».
في غضون ذلك، قالت وزارة الخارجية الروسية إنه يجب على مجلس الأمن اعتماد قرار يعالج الكارثة الإنسانية في غزة، مطالبة سلطات الاحتلال بـ«اتخاذ إجراءات عاجلة لمنع تدهور الوضع في قطاع غزة».
وتابعت: «التقييمات الأممية للوضع في غزة مروعة».
بدورها، طالبت وزارة الخارجية الإسبانية الاتحاد الأوروبي باتخاذ إجراء جماعي في مواجهة المجاعة التي يعاني منها سكان قطاع غزة.
- أونروا: مخازننا في الأردن ومصر بها ما يكفي لملء 6000 شاحنة
- الأمم المتحدة عن المجاعة في غزة: لحظة عار جماعي.. وكان يمكن تفاديها لولا «عراقيل إسرائيل»
- «أطباء بلا حدود»: مراكز توزيع الأغذية في غزة هي مواقع للقتل المنظم
وقال زير خارجية إسبانيا خوسيه مانويل ألباريس في رسالة إلى سفراء الاتحاد الأوروبي: «إذا لم نتخذ إجراء جماعيا في ظل المجاعة فمتى سنفعل».
خرق إسرائيلي لاتفاقية الشراكة الإسرائيلية الأوروبية
وفي وقت سابق، وجه 27 سفيرا إلى الاتحاد الأوروبي رسالة مفتوحة أعربوا فيها عن قلقهم العميق من «الرد غير المتناسب لإسرائيل على هجمات 7 أكتوبر، والذي أسفر عن قتل وإصابة عشرات الآلاف من المدنيين الفلسطينيين وتدمير واسع للبنية التحتية في غزة».
وانتقدوا تقاعس الاتحاد الأوروبي عن اتخاذ إجراءات حاسمة، رغم خرق «إسرائيل» للمادة الثانية من اتفاقية الشراكة الإسرائيلية الأوروبية، والتي تشترط احترام حقوق الإنسان.
يشار إلى أن اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وسلطات الاحتلال الإسرائيلي وُقعت بعد مفاوضات بدأت العام 1996 ودخلت حيّز التنفيذ العام 2000، وتشمل بنودًا سياسية وتجارية أساسية، على رأسها احترام حقوق الإنسان والمبادئ الديمقراطية.
تعليقات