أعلنت روسيا، اليوم الأربعاء أنها فرضت قيودًا على المكالمات عبر تطبيقي «واتساب» و«تلغرام»، في حملة جديدة تنفذها السلطات بعد حجب العديد من منصات التواصل الاجتماعي الغربية.
ونقلت وكالة أنباء «ريا نوفوستي» الرسمية عن هيئة الرقابة على الاتصالات الروسية قولها إنه «بهدف مكافحة المجرمين، اتُخذت إجراءات لتقييد المكالمات عبر تطبيقات المراسلة الأجنبية هذه (واتساب وتلغرام)»، بحسب «فرانس برس».
وفي يونيو الماضي، أيَّد مجلس النواب الروسي، تطوير تطبيق مراسلة تدعمه الدولة ودمجه بشكل وثيق مع الخدمات الحكومية، في الوقت الذي تسعى فيه موسكو جاهدة لتقليل اعتمادها على تطبيقات مثل «واتساب» و«تليغرام».
التطبيق الروسي سيوفر خدمتي الرسائل والمكالمات
وقال نائب رئيس لجنة السياسة المعلوماتية في البرلمان، أنطون جوريلكين، التي كتبت مشروع القانون «إن التطبيق الروسي سيوفر خدمتي الرسائل والمكالمات، وخدمات أخرى غير موجودة في تطبيقي (تليغرام) و(واتساب)».
وفرضت السلطات الروسية قيودًا إضافية على الوصول إلى الإنترنت هذا الصيف من خلال عمليات قطع واسعة النطاق لاتصالات الإنترنت عبر الهواتف المحمولة، وتبنت قانونًا يعاقب المستخدمين على البحث عن أي محتوى تعتبره السلطات غير قانوني.
كما هددت السلطات المعنية، في وقت سابق، بملاحقة تطبيق «واتساب» الشهير، مع إطلاق تطبيق مراسلة «وطني» جديد يتوقع على نطاق واسع أن يخضع لرقابة مشددة.
«خنق» خدمات الإنترنت الأجنبية
وحث الرئيس فلاديمير بوتين الحكومة على «خنق» خدمات الإنترنت الأجنبية وأمر المسؤولين بإعداد قائمة بالمنصات التابعة للدول «غير الصديقة» التي ينبغي تقييدها.
وترجع جهود الكرملين للسيطرة على ما يفعله الروس أو يقولونه على الإنترنت إلى العامين 2011 و2012، عندما جرى استخدام الإنترنت لتحدي السلطة.
- روسيا تحجب صفحات إلكترونية مؤيدة لثورة أوكرانيا
وبدأت روسيا في اعتماد لوائح تشدد الرقابة على الإنترنت، حيث حجبت بعض المواقع الإلكترونية وطالبت لوائح أخرى مزودي الخدمة بتخزين سجلات المكالمات والرسائل، ومشاركتها مع أجهزة الأمن عند الحاجة، وتركيب معدات تسمح للسلطات بالتحكم في حركة المرور على الإنترنت وقطعها.
وتعرضت شركات مثل «غوغل» أو «فيسبوك» لضغوط لتخزين بيانات المستخدمين على خوادم روسية، دون جدوى، وجرى الإعلان عن خطط لإنشاء «شبكة إنترنت سيادية» يمكن عزلها عن بقية العالم.
تعليقات