أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ضرورة تجنّب «تكرار العنف» في سورية، داعيا إلى محاكمة المسؤولين عن أعمال العنف التي شهدتها البلاد في الأيام الأخيرة، وذلك بعد إجراء محادثة هاتفية مع الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع.
وقال ماكرون في منشور على منصة «إكس» اليوم السبت إن «أعمال العنف الأخيرة في سورية تعكس الهشاشة الشديدة التي تعانيها العملية الانتقالية»، مشددا على حماية المدنيين، وفق وكالة «فرانس برس».
ودعا الرئيس الفرنسي إلى حوار هادئ في سورية من أجل تحقيق هدف توحيد البلاد «في كنف احترام حقوق جميع مواطنيها».
وشهدت محافظة السويداء ذات الغالبية الدرزية في جنوب البلاد بين 13 و20 يوليو الجاري أعمال عنف طائفية أسفرت عن مقتل أكثر من 1300 شخص؛ وهي الأحداث التي اتخذها الاحتلال الإسرائيلي ذريعة لضرب مبنى رئاسة أركان الجيش السوري في دمشق، زاعمًا أنه يدافع عن الدروز.
تعليقات