أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس عن «صدمته» جراء المعاناة الإنسانية في غزة حيث باتت «آخر شرايين الحياة التي تبقي السكان على قيد الحياة على شفا الانهيار»، بحسب ما قال الناطق باسمه، اليوم الإثنين.
وقال ستيفان دوغاريك «يدين الأمين العام بشدة العنف المتواصل، بما في ذلك إطلاق النار وقتل وإصابة الأشخاص الذين يحاولون الحصول على طعام لعائلاتهم». وقال: «نأسف بشدة للتقارير الكثيرة عن معاناة الأطفال والكبار من سوء التغذية»، بحسب «فرانس برس».
توسيع نطاق العمليات الإنسانية في غزة
ودعا غوتيريس لحماية المدنيين في غزة واحترامهم وعدم استهدافهم أبدًا، وقال إن أوامر الإخلاء الإسرائيلية الجديدة تدفع الناس إلى «ظروف أكثر بؤسًا»، وتعرقل وصول المساعدات. وأضاف الأمين العام للأمم المتحدة في البيان: «مستعدون لتوسيع نطاق عملياتنا الإنسانية بشكل كبير في غزة، وحان وقت وقف إطلاق النار».
وأصدرت الحكومة البريطانية، اليوم الإثنين، بيانًا مشتركًا موقعًا من وزراء خارجية 25 دولة، دعا إلى وقف فوري للحرب في قطاع غزة، مؤكدًا أن معاناة المدنيين وصلت إلى مستويات غير مسبوقة، ومنددًا بسياسات الحكومة الإسرائيلية، بما في ذلك حرمان السكان من المساعدات، وقتل المدنيين، ومخططات التهجير التي تُعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي.
«يجب أن تنتهي الحرب في غزة الآن»
وقال البيان الذي استهل بعبارة: «نحن الموقعين أدناه، نجتمع برسالة بسيطة وعاجلة: يجب أن تنتهي الحرب في غزة الآن»، إن الأوضاع الإنسانية في القطاع بلغت حدًا لا يُحتمل، مشيرًا إلى أن نموذج «إسرائيل» في تقديم المساعدات «خطير ويؤجج عدم الاستقرار» ويحرم المدنيين من كرامتهم الإنسانية.
- «حماس» ترحب ببيان لـ25 دولة يدعو لإنهاء الحرب على غزة ويدين سياسة التجويع
- «عار على الإنسانية».. ملك بلجيكا يندد بالانتهاكات الإسرائيلية في غزة
- بيان مشترك لـ25 دولة يطالب الاحتلال بإنهاء حرب الإبادة في غزة «فورًا»
وشدد على أن أكثر من 800 فلسطيني قتلوا أثناء محاولتهم الحصول على المساعدات الإنسانية من ماء وغذاء، واصفًا ذلك بأنه «أمر مروع وغير إنساني»، ومؤكدًا أن حرمان المدنيين من المساعدات الأساسية «غير مقبول»، وأنه يجب على «إسرائيل» الامتثال لالتزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي.
إبادة جماعية في قطاع غزة
ويرتكب الاحتلال الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر 2023 وبدعم أميركي، إبادة جماعية في قطاع غزة، تشمل قتلًا وتجويعًا وتدميرًا وتهجيرًا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة أكثر من 200 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين بينهم أطفال، فضلا عن دمار واسع.
تعليقات