أعلن وزير الدفاع بجيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم الأحد، أنه أمر الجيش بمنع وصول سفينة مساعدات إنسانية على متتنها ناشطون بينهم السويدية غريتا ثونبرغ، إلى قطاع غزة الذي دمرته الحرب.
وقال كاتس في بيان لمكتبه «أعطيت تعليمات للجيش بمنع السفينة مادلين من بلوغ غزة. لغريتا المعادية للسامية ورفاقها، أقول بوضوح: عودوا أدراجكم لأنكم لن تصلوا إلى غزة»، بحسب «فرانس برس».
من جهتها أعلنت اللجنة الدولية لكسر الحصار على غزة، اليوم الأحد، أن سفينة «مادلين» التابعة لأسطول الحرية التي انطلقت من إيطاليا لكسر الحصار على القطاع الفلسطيني، اجتازت مناطق بالساحل المصري وتقترب أكثر من القطاع.
«اجتياز مدينة الإسكندرية»
وقالت اللجنة التي تمثل أحد منظمي الرحلة عبر حسابها بمنصة إكس: «اجتزنا مدينة الإسكندرية (شمال مصر)، وخلال ساعات نكون شمالي مدينة المنصورة.. متجهين إلى غزة». ولفتت إلى أن «الساعات القادمة هي الساعات الأكثر أهمية في رحلتنا إلى غزة».
وشاركت ريما حسن، النائبة الفرنسية في البرلمان الأوروبي الموجودة على متن السفينة، صورًا للإبحار، وذلك في منشور لها الأحد عبر حسابها على «إكس».
- سفينة «أسطول الحرية» تقترب من غزة مع وصولها إلى الساحل المصري
- إدانة فلسطينية واسعة لهجوم الاحتلال على سفينة تحمل مساعدات لغزة
- مالطا تعرض إصلاح سفينة من «أسطول الحرية» استهدفتها مسيَّرات الاحتلال
وقبل أيام قالت هيئة البث العبرية، إن الاحتلال قرر منع سفينة مادلين، التي أبحرت من إيطاليا في محاولة لكسر الحصار عن قطاع غزة، من الاقتراب أو الرسو في سواحل القطاع. وبحسب الهيئة، كان هناك توجّه أولي بالسماح للسفينة بالوصول إلى غزة ما دامت لا تشكل «تهديدًا أمنيًا»، إلا أن القرار تغيّر لاحقًا «لمنع خلق سابقة قد تتكرر».
12 ناشطًا على متن السفينة
وتقل السفينة 12 شخصًا، بينهم الناشطة السويدية غريتا ثونبرغ، والممثل الأيرلندي ليام كانينغهام. وسبق أن تعرضت سفينة «الضمير»، في 2 مايو الماضي، لهجوم بطائرة مسيَّرة أثناء محاولتها كسر الحصار، ما أدى إلى ثقب في هيكلها واندلاع حريق في مقدمتها، وفق ما أفادت به مصادر التحالف المنظم للرحلة.
وعبر سياسة متعمدة تمهد لتهجير قسري، يمارس الاحتلال تجويعًا بحق 2.4 مليون فلسطيني في غزة، عبر إغلاق المعابر منذ 2 مارس الماضي بوجه المساعدات الإنسانية ولا سيما الغذاء، حسب المكتب الإعلامي الحكومي بالقطاع.
تعليقات