أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المطلوب من المحكمة الجنائية كمجرم حرب، الأحد، أن «إسرائيل» ستسمح بدخول «كمية أساسية» من الأغذية إلى غزة، بعد أكثر من شهرين على فرضها حصارًا شاملًا شملت منع إدخال أي مساعدات إلى القطاع الفلسطيني، وسط تحذيرات أممية من أزمة مجاعة.
وجاء في بيان للمكتب: «ستسمح إسرائيل بدخول كمية أساسية من الغذاء للسكان لضمان عدم حدوث أزمة جوع في قطاع غزة»، وفق وكالة «فرانس برس».
ويتزامن هذا الإعلان مع إعلان جيش الاحتلال بدء «عملية برية واسعة» في قطاع غزة، غداة تأكيده تكثيف الضربات الجوية على القطاع على الرغم من دخول مفاوضات وقف إطلاق النار مرحلة وصِفت بـ«الحاسمة».
الأمم المتحدة تحذر من «تطهير عرقي» في غزة
والجمعة، ندد المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة فولكر تورك بتكثيف «إسرائيل» هجماتها على قطاع غزة وسعيها كما يتضح لتهجير السكان بشكل دائم وهو ما قال إنه يرقى إلى «التطهير العرقي».
وقال فولكر تورك في بيان: «وابل القصف الأخير... وحرمان السكان من المساعدات الإنسانية يؤكدان وجود توجه نحو تغيير ديموغرافي دائم في غزة، وهو ما يتعارض مع القانون الدولي ويرقى إلى مستوى التطهير العرقي»، وفق ما نقلت عنه وكالة «فرانس برس».
غزة تحت حصار مطبق
ومنذ الثاني من مارس واستئناف العدوان الإسرائيلي على غزة لم يُسمح بدخول أيّ مساعدات إنسانية إلى القطاع المحاصر حيث يعيش 2.4 مليون شخص. ويزعم الاحتلال الإسرائيلي أنّ حصار غزة يهدف لإجبار حماس على إطلاق المحتجزين في القطاع منذ أكتوبر 2023.
وحذّرت منظمات غير حكومية، من بينها «أطباء العالم» و«أطباء بلا حدود» و«أوكسفام»، من حدوث «مجاعة جماعية» في غزة في حال واصلت «إسرائيل» منع المساعدات الغذائية من دخول القطاع.
تعليقات