اعتبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الجمعة، أنّ الضربات الإسرائيلية على لبنان «غير مقبولة»، وتشكّل «انتهاكا لوقف إطلاق النار».
وقال ماكرون، الذي استقبل نظيره اللبناني جوزيف عون في باريس، إنّ هذه «الضربات هي إجراءات من جانب واحد، وتنتهك تعهّدا معيّنا، وتأتي لمصلحة حزب الله». من جهته، دان عون كل المحاولات البغيضة لـ«إعادة لبنان إلى دوامة العنف»، وفق وكالة «فرانس برس».
جاءت تصريحات ماكرون بعد شن الاحتلال الإسرائيلي غارة على الضاحية الجنوبية لبيروت، وتنفيذها ضربات في جنوب لبنان.
غارة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت
استهدفت غارة إسرائيلية الضاحية الجنوبية لبيروت، الجمعة، وذلك للمرة الأولى منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 27 نوفمبر بين حزب الله والاحتلال الصهيوني، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية.
وأوردت الوكالة: «أغار الطيران الحربي الاسرائيلي على حي الحدت في الضاحية الجنوبية» المكتظ بالسكان، الذي أغلقت مدارسه أبوابها عقب إصدار الجيش الإسرائيلي أمر إخلاء للمنطقة بعد إطلاق صاروخين على كيان الاحتلال في عملية لم تتبناها أي جهة، ونفى حزب الله مسؤوليته عنها.
عون ينفي مسؤولية حزب الله.. وسلام يشجب الغارة الإسرائيلية
تأكيد لنفي الحزب، قال الرئيس اللبناني جوزيف عون: «كل شيء يشير إلى أن حزب الله ليس مسؤولا عن إطلاق الصواريخ أخيرا نحو الاحتلال الإسرائيلي».
وقال خلال مؤتمر صحفي في الإليزيه مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون: «سيكون هناك تحقيق في مصدر عمليات إطلاق الصواريخ، لكن كل شيء يشير إلى أنه ليس حزب الله، وأن حزب الله ليس مسؤولا»، وفق ما نقلت عنه الوكالة الفرنسية.
في حين دان رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام القصف الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت، وشجب في بيان «الاعتداءات الإسرائيلية التي تطول المدنيين والمناطق السكنية الآمنة التي تنتشر فيها المدارس والجامعات».
وشدد على وجوب «وقف الخروق الإسرائيلية الدائمة للترتيبات الخاصة بوقف الأعمال العدائية، وضرورة الانسحاب الكامل من النقاط التي ما زالت تحتلها في جنوب لبنان بأسرع وقت ممكن».
تعليقات