قال مدير المعهد الوطني للطب الشرعي في إسرائيل إن التشريح الذي أجري لجثث الرهينة الإسرائيلية شيري بيباس وطفليها الصغيرين، بعد تسلمها من حماس، «لم يُظهر أي دليل على إصابات نتيجة قصف».
وأوضح تشين كوغل في تصريحات نقلتها وكالة «فرانس برس» أمس السبت: «لقد تعرفنا على رفات شيري بيباس بعد يومين من التعرف على طفليها، أرييل وكفير، ولم يقد فحصنا للعثور على أي دليل على إصابات نتيجة قصف».
وأعلنت حركة حماس أن شيري بيباس وطفليها قتلوا في الأيام الأولى من الحرب نتيجة غارة جوية إسرائيلية على غزة.
حماس تتهم الاحتلال بنشر أكاذيب فيما يخص عائلة بيباس
قبل ذلك، اتهمت حركة «حماس» الاحتلال الإسرائيلي، السبت، بنشر «الأكاذيب» بشأن مقتل أم وطفليها خلال احتجازهم في قطاع غزة، بعدما زعم الاحتلال أن أفراد عائلة بيباس قُتلوا بأيدي مقاتلي الحركة. وأكدت الحركة أنهم قتلوا في الأيام الأولى من الحرب نتيجة غارة جوية إسرائيلية على غزة.
وقال الناطق باسم حماس، حازم قاسم، في بيان أمس السبت: «الاحتلال يروج الأكاذيب بزعمه مقتل أطفال عائلة بيباس على يد الآسرين، لتبرير جرائمه بحق الأطفال والمدنيين، ولمحاولة تشويه صورة المقاومة».
وفي إطار عمليات تبادل الأسرى بالمرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، سلمت حركة «حماس»، الخميس الماضي، أربعة جثامين كان من المفترض أن يكون جثمان شيري بيباس من بينها.
والسبت، سلّمت كتائب «القسام»، الجناح العسكري لحركة «حماس»، ستة أسرى لديها للجنة الدولية للصليب الأحمر في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، ومخيم النصيرات بالمحافظة الوسطى، ومدينة غزة.
وتعد هذه آخر دفعة من الأسرى الأحياء التي يجرى تسليمها ضمن المرحلة الأولى من صفقة التبادل، ويتبقى تسليم جثامين أربعة «إسرائيليين» فقط ضمن هذه المرحلة.
تعليقات