وجهت حركة المقاومة الفلسطينية «حماس»، اليوم الخميس، رسالة إلى عائلات الأسرى الإسرائيليين الأربعة المقتولين في قطاع غزة حملت فيها حكومة الاحتلال المسؤولية عن قتلهم، وقالت: «كنّا نفضّل أن يعود أبناؤكم إليكم أحياءً، لكن قادة جيشكم وحكومتكم اختاروا قتلهم بدلًا من استعادتهم».
وأضافت الحركة في رسالتها إلى عائلات بيباس وليفشتس: «قتلوا معهم 17 ألفًا و881 طفلًا فلسطينيًا، في قصفهم الإجرامي لقطاع غزة، ونعلم أنكم تدركون من المسؤول الحقيقي عن رحيلهم. لقد كنتم ضحية لقيادة لا تكترث لأبنائها».
وسلمت «كتائب القسام» الجناح العسكرية لحركة حماس وفصائل المقاومة الفلسطينية، صباح الخميس، جثث أربعة أسرى إسرائيليين إلى طواقم الصليب الأحمر الدولي ضمن صفقة تبادل الأسرى المنصوص عليها في اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في قطاع غزة في 19 يناير الماضي.
حماس: التبادل هو الطريق الوحيد لإعادة الأسرى أحياء
وأكدت حركة حماس في بيانها، الخميس، أن التبادل هو الطريق الوحيد لإعادة الأسرى أحياءً إلى ذويهم، «وأي محاولة لاستعادتهم بالقوة العسكرية أو العودة إلى الحرب لن تُسفر إلا عن مزيد الخسائر في صفوف الأسرى».
وقالت حماس، الخميس، إن جناحها العسكري والمقاومة حرصت في مراسم تسليم جثامين الأسرى على مراعاة حرمة الموتى ومشاعر عائلاتهم، رغم أن جيش الاحتلال لم يراعِ حياتهم وهم أحياء، وأضافت أنها حافظت على حياة أسرى الاحتلال، «وقدمنا لهم ما نستطيع، وتعاملنا معهم بإنسانية، لكن جيشهم قتلهم مع آسريهم».
وتابعت: «جيش العدو الصهيوني قتل أسراه بقصف أماكن احتجازهم، وحكومة الاحتلال النازية تتحمّل المسؤولية الكاملة بعد أن عرقلت اتفاق التبادل مرارًا»، واستكملت: «رئيس وزراء الاحتلال يتباكى اليوم على جثامين أسراه الذين عادوا إليه في توابيت، في محاولة مكشوفة للتنصّل أمام جمهوره من تحمّل مسؤولية قتلهم».
تعليقات