أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن)، اليوم الجمعة، أن السلطة الفلسطينية مستعدة لـ«تولي مسؤوليتها كاملة» بقطاع غزة، في أول رد فعل رسمي منذ إعلان اتفاق لوقف إطلاق النار بين الاحتلال الإسرائيلي، وحركة المقاومة الفلسطينية (حماس)، الأربعاء.
وأورد بيان للرئاسة الفلسطينية أن «دولة فلسطين هي صاحبة الولاية القانونية والسياسية على القطاع كباقي الأرض الفلسطينية المحتلة في الضفة الغربية والقدس، وأن الحكومة الفلسطينية قد أتمت الاستعدادات كافة لتولي مسؤولياتها الكاملة في قطاع غزة، وأن طواقمها الإدارية والأمنية لديها «كامل الاستعداد للقيام بواجباتها، لتخفيف معاناة شعبنا وعودة النازحين وإعادة الخدمات الأساسية».
استمرار المجازر الإسرائيلية بعد توقيع صفقة إنهاء الحرب
وقبل توقيع الصفقة، قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، الثلاثاء، إن السلطة الفلسطينية يجب أن «تدعو الشركاء الدوليين للمساعدة في إنشاء وتولي إدارة موقتة تتحمل المسؤولية عن القطاعات المدنية الرئيسية في غزة».
وبعد توقيع الاتفاق، ارتفعت حصيلة حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة إلى 46 ألفًا و788 شهيدًا أغلبهم من النساء والأطفال وكبار السن، وفق ما أعلنت وزارة الصحة في القطاع الفلسطيني المحاصر، الخميس.
وأحصت الوزارة في بيان مقتضب، استشهاد 81 فلسطينيًا في 24 ساعة، و188 إصابة ما يرفع الإجمالي إلى 110 آلاف و453 جريحًا منذ السابع من أكتوبر 2023.
فقد واصلت قوات الاحتلال غاراتها الجوية وعمليات القصف المكثف في قطاع غزة، على الرغم من التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين «إسرائيل» وحركة «حماس»، من المقرر أن يدخل حيز التنفيذ، الأحد المقبل.
وأعلنت قوات الاحتلال الإسرائيلي أنها قصفت بالطيران الحربي نحو 50 هدفا في غزة.
تعليقات