تضاربت الأنباء بشأن التطورات في مدينة حماة وسط سورية، فبينما نقلت وكالة الأنباء السورية «سانا» عن مصدر عسكري أن لا صحة لما نشرته المعارضة المسلحة بشأن انسحاب الجيش السوري من المدينة، قالت المعارضة إن قوات الجيش تهرب من حماة.
وقال المصدر العسكري إن الجيش السوري يتمركز بمواقعه بالريف الشمالي والشرقي لمحافظة حماة ومستعد لصد أي هجوم، كما يقوم الطيران الحربي السوري والروسي باستهداف تجمعات المعارضة وتحركاتهم وخطوط إمدادهم.
حقيقة توغل المعارضة في المدينة
وفي المقابل، قالت المعارضة السورية المسلحة إن قوات الجيش تهرب من حماة، وبدأ مقاتلو المعارضة التوغل في المدينة.
وشهدت الساعات الماضية في سورية تطورات دراماتيكية بعد بدء فصائل المعارضة ما سمتها معركة «ردع العدوان» وسيطرتها السريعة على مناطق واسعة في إدلب وحلب بشمال غربي البلاد مع انهيار الجيش السوري أمامها.
- في «أكبر مفاجأة» للأسد منذ سنوات.. قوات المعارضة تتقدم والجيش السوري يتراجع
- المرصد السوري لحقوق الإنسان: نصف حلب أصبح تحت سيطرة «هيئة تحرير الشام»
- الجيش السوري يقر بدخول فصائل المعارضة إلى «أجزاء واسعة» من حلب
قال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبدالرحمن، السبت، إن 14 بلدة ومدينة في ريف حماة الشمالي جرت السيطرة عليها خلال نحو ساعتين من قبل فصائل مسلحة بقيادة ما تعرف بهيئة تحرير الشام «جبهة النصرة سابقا».
14 بلدة ومدينة في ريف حماة الشمالي
وذكر رامي عبدالرحمن، بحسب «سكاي نيوز عربية»: «14 بلدة ومدينة في ريف حماة الشمالي جرت السيطرة عليها خلال نحو ساعتين من قبل هيئة تحرير الشام». وأضاف: «هناك انسحاب كامل وشامل للجيش السوري بأوامر من القيادة العسكرية».
وتساءل عبدالرحمن: «هل تسير هيئة تحرير الشام باتجاه مدينة حماة أم ستكتفي في هذه المنطقة وفق المخططات، أين انسحبت القوات السورية؟».
تعليقات