أعلنت الولايات المتحدة، الجمعة، نشر قدرات عسكرية جديدة في الشرق الأوسط ستصل خلال الأشهر المقبلة، وذلك بهدف الدفاع عن الاحتلال الإسرائيلي، وتحذير إيران.
وأصدرت وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) بيانًا، قالت فيه إن الوزير لويد أوستن «يواصل القول بوضوح إنه إذا استغلت إيران أو شركاؤها أو المجموعات التابعة لها هذه اللحظة لاستهداف الأفراد أو المصالح الأميركية في المنطقة، فإن الولايات المتحدة ستتخذ كل الإجراءات اللازمة للدفاع عن شعبنا»، حسبما نقلت وكالة «فرانس برس».
واشنطن الداعم الأول للاحتلال عسكريًا
تعد الولايات المتحدة المصدر الأول لمبيعات الأسلحة للاحتلال الإسرائيلي، إذ أظهرت بيانات معهد استوكهولم الدولي لأبحاث السلام أن مبيعات الأسلحة الأميركية شكلت 69% من واردات الأسلحة لتل أبيب بين عامي 2019 و2023.
ومنذ السابع من أكتوبر للعام 2023 (عملية طوفان الأقصى)، دعمت الإدارة الأميركية مخزون الأسلحة لتل أبيب، حيث وافقت على أكثر من 100 صفقة من المبيعات العسكرية الأجنبية، تشمل حزمة واسعة من الأسلحة والذخيرة، مثل الدفاعات الجوية، والذخيرة الدقيقة التوجيه، وقذائف المدفعية، وذخائر الدبابات، والأسلحة الصغيرة.
قذائف وذخائر وطائرات مقاتلة.. دعم أميركي مكثف لتل أبيب
كما وافقت وزارة الدفاع الأميركية على تأجير اثنين من البطاريات المخصصة لنظام «القبة الحديدية» للدفاع الجوي، ونقل بعض أجهزة الاعتراض من مخزون الجيش الأميركي، بالإضافة إلى كميات كبيرة من ذخائر الهجوم المباشر المشترك، والقنابل ذات القطر الصغير، لتعزيز قدرات الضربات الدقيقة الإسرائيلية.
وشملت التسليمات الأخرى قذائف مدفعية 155 ملم، وصواريخ «هيلفاير»، وذخيرة 30 ملم، وقذائف دبابات 120 ملم. كما جرى توفير الأسلحة الصغيرة والمعدات، مثل أجهزة الرؤية الليلية.
وفي نهاية مارس الماضي، وافقت إدارة جو بايدن على بيع 25 طائرة مقاتلة من طراز «إف 35» ومحركات طائرات بـ2.5 مليار دولار للاحتلال الإسرائيلي. كما وقعت واشنطن وتل أبيب، في الرابع من يونيو الماضي، اتفاقية لبيع 25 طائرة من طراز «إف 35».
تعليقات